أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار على امتداد الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن المسار التفاوضي يبقى الخيار الأقل كلفة على لبنان ومواطنيه في ظل التصعيد المستمر.
وفي معرض تعليقه على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، أوضح سلام أن الهدف الأساسي يتمثل في ترسيخ وقف إطلاق النار بشكل كامل وشامل في مختلف المناطق اللبنانية، معتبراً أن المفاوضات تمثل الطريق الأسرع نحو إنهاء الاحتلال وتأمين عودة سكان الجنوب إلى مدنهم وبلداتهم وقراهم.
وأضاف أن فرص نجاح هذا المسار تزداد كلما توحدت الجهود الوطنية تحت مظلة الدولة، مؤكداً أن الالتفاف حول المؤسسات الرسمية خلال هذه المرحلة الحساسة يشكل عاملاً أساسياً في حماية المصلحة الوطنية وتعزيز الاستقرار الداخلي.
وتتزامن تصريحات سلام مع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات في واشنطن، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة والحيلولة دون انزلاق الأوضاع إلى مستويات أعلى من التصعيد، بينما يواصل لبنان تحركاته الدبلوماسية الهادفة إلى التوصل لوقف شامل لإطلاق النار وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين إلى مناطقهم.