أكدت وزارة الطاقة السورية سلامة مياه الشرب في محافظتي دير الزور والرقة بعد فحوصات مخبرية أُجريت عقب ارتفاع منسوب نهر الفرات خلال الأيام الماضية.
أثبتت النتائج مطابقة المياه المنتجة للمواصفة القياسية السورية وصلاحيتها للاستهلاك، بالتزامن مع استمرار المراقبة الدورية لمحطات التزويد.
تسببت الفيضانات في خروج أكثر من 60 محطة مياه عن الخدمة كلياً أو جزئياً في ريف دير الزور، كما غمرت أكثر من 10 آلاف دونم من الأراضي الزراعية، وألحقت أضراراً بالمنازل والمحاصيل، وأجبرت عدداً من العائلات على النزوح.
وأُعيدت محطتا درنج والجلاء إلى العمل بعد استكمال الصيانة، فيما توفر محطة درنج المياه لنحو 24 ألف نسمة.
كما أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير عودة محطة الفرات العملاقة إلى كامل طاقتها الإنتاجية، ما يعزز استقرار الإمدادات المائية لنحو 400 ألف نسمة في دير الزور.
وتؤمن المحطتان العائدتان للخدمة المياه لنحو 50 ألف شخص إضافي.
عادت محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف الرقة إلى التشغيل بعد توقف احترازي بسبب وصول مياه النهر إلى موقعها.
تبلغ الطاقة الإنتاجية للمحطة 500 متر مكعب في الساعة، وتغذي نحو 5 آلاف منزل موزعة على قرابة 80 قرية.
ووصلت نسبة الإنجاز في عدد من مشاريع المياه المرتبطة بالمنطقة إلى 70%.
وتواصل الجهات المختصة، بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري والدفاع المدني السوري، إجلاء المتضررين وتأمين مراكز الإيواء وتقديم المساعدات الإنسانية.