تدمير المراكز والآليات يهدد خدمات الإنقاذ في غزة

2026.06.01 - 22:01
Facebook Share
طباعة

بات الدفاع المدني في قطاع غزة مهدداً بالتوقف الكامل بعد تدمير معظم آلياته ومراكزه خلال الحرب، وسط تزايد الحرائق والاستهدافات في مناطق النزوح.
وأوضح مدير الإعلام في الدفاع المدني برفح أحمد رضوان أن نحو 90% من المركبات والآليات خرجت من الخدمة، فيما لم تدخل أي مركبة إسعاف أو إنقاذ أو معدات جديدة إلى القطاع منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.

 

تواجه الطواقم ضغوطاً متزايدة مع استمرار الغارات على الخيام والمنازل، إلى جانب الحرائق المتكررة الناتجة عن استخدام الأخشاب والبلاستيك والقماش في الطهي بسبب نقص الوقود وغاز الطهي.

 

وأتى حريق اندلع أخيراً في منطقة شارع روني بمواصي خان يونس على 5 خيام على الأقل، مخلفاً عدداً من الإصابات بين النازحين، بينهم أطفال.

 

وأشار رضوان إلى أن فرق الدفاع المدني أصبحت مضطرة لترتيب أولويات الاستجابة، إذ تتصدر الاستهدافات العسكرية قائمة المهام، تليها الحرائق والحوادث، ثم نقل المرضى وحالات الولادة.

 

كما لفت إلى أن نحو ألف شهيد سقطوا منذ بدء وقف إطلاق النار، بينما يعيش قرابة 700 ألف نازح في مواصي خان يونس ومحافظة رفح وسط أوضاع إنسانية صعبة.

 

وأكد أن ما يصل إلى الدفاع المدني من دعم عبر الصليب الأحمر ومنظمات الأمم المتحدة لا يتجاوز 10% من احتياجاته الفعلية.

 

تظهر المعطيات أن الجهاز فقد أكثر من 48% من كوادره بين شهداء وجرحى وأسرى، إضافة إلى تدمير 14 مركزاً بشكل كامل واستهداف 56 مركبة خلال الحرب.

 

حذر من أن توقف عمل الدفاع المدني سيضاعف المخاطر على مئات الآلاف من النازحين في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتراجع الخدمات الأساسية.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 9