صعّد حزب الله عملياته العسكرية على جبهة جنوب لبنان، معلناً تنفيذ 25 عملية خلال يوم واحد استهدفت مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل.
وشملت العمليات استهداف تجمعات وآليات عسكرية في الشقيف ودبين والقنطرة والقوزح والطيبة والمطلة، إلى جانب قصف مواقع ومستعمرات إسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيّرة الانقضاضية.
تصدرت منطقة الشقيف المشهد الميداني، مع إعلان الحزب تنفيذ عدة هجمات ضد القوات الإسرائيلية في محيط القلعة، بالتزامن مع معارك مستمرة في المنطقة.
وأكد الحزب أن القوات الإسرائيلية تواجه صعوبات في تثبيت وجودها بعد التوغل من الجهة الشرقية لقلعة الشقيف، مشيراً إلى استمرار المواجهات في محيطها.
كما أعلن استهداف مقر قيادي في ثكنة يعرا بسرب من المسيّرات الانقضاضية، ومنصة للقبة الحديدية في موقع المطلة، إضافة إلى تجمعات للجنود في كريات شمونة.
وشهدت الجبهة تطوراً لافتاً مع إعلان الحزب مرتين التصدي لطائرتين مسيّرتين إسرائيليتين من طراز "هرمز 450" في أجواء البقاع والقطاع الغربي باستخدام صواريخ أرض ـ جو.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، وعمليات برية متواصلة في محيط الشقيف ووادي السلوقي.
تحظى قلعة الشقيف بأهمية استراتيجية بسبب موقعها المرتفع المطل على مساحات واسعة من جنوب لبنان وشمال فلسطين، ما جعلها محوراً رئيسياً للمواجهات خلال الأيام الأخيرة وسط تباين الروايات بشأن السيطرة الميدانية في المنطقة.