أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن البحرية الفرنسية، وبمشاركة بريطانية ودعم من شركاء آخرين، اعترضت ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في المحيط الأطلسي كانت في طريقها من روسيا.
وأوضح ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس"، أن البحرية الفرنسية أوقفت الناقلة "Tagor" في عرض المحيط الأطلسي، مشيراً إلى أنها مدرجة ضمن السفن الخاضعة للعقوبات الدولية، وأن العملية نُفذت بالتنسيق مع عدد من الشركاء، بينهم بريطانيا، ووفقاً للقانون البحري الدولي.
وبحسب بيانات موقع متخصص في تتبع حركة الملاحة البحرية، فإن الناقلة ترفع علم مدغشقر، وكان آخر توقف لها في ميناء مورمانسك الروسي مطلع مايو/أيار الماضي، قبل أن تواصل رحلتها باتجاه وجهتها الحالية.
وتأتي هذه العملية بعد إجراء مماثل نفذته البحرية الفرنسية في مارس/آذار الماضي في غرب البحر الأبيض المتوسط، حين تم توقيف ناقلة نفط أخرى كانت تحمل اسم "دينا" وترفع علم موزمبيق، وكانت قادمة من ميناء مورمانسك الروسي.
وكان الرئيس الفرنسي قد أشار في ذلك الوقت إلى ارتباط الناقلة بما يُعرف بـ"أسطول الظل" الروسي، قبل أن يتم الإفراج عنها لاحقاً في أبريل/نيسان بعد تسوية الغرامات والإجراءات القانونية.
ويأتي هذا التطور في إطار تشديد الدول الأوروبية إجراءات الرقابة على السفن المرتبطة بروسيا، ولا سيما تلك التي يُشتبه في استخدامها للالتفاف على العقوبات المفروضة على صادرات الطاقة الروسية.