شهدت الأراضي الفلسطينية، الأحد، سلسلة من التطورات الميدانية شملت استشهاد فلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وعمليات اعتقال واقتحام وهدم وإغلاقات عسكرية في عدد من المناطق.
في قطاع غزة، أسفر قصف نفذته مروحية إسرائيلية على ميناء الصيادين غرب مدينة غزة عن استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، فيما أصيب عدد من المواطنين إثر استهدافات متفرقة في حي الزيتون وبيت لاهيا.
كما أعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة الحرب على قطاع غزة إلى 72,939 شهيداً و172,927 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023.
وحذرت مصادر طبية من توقف غرفة العمليات في مستشفى شهداء الأقصى بعد خروج المولدات الكهربائية عن الخدمة، ما يهدد أقساماً حيوية بينها العناية المركزة والكلى الصناعية وحضانات الأطفال.
في الضفة الغربية، أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة باستشهاد الشاب أمجد النتشة (31 عاماً) برصاص الجيش الإسرائيلي عند مفترق "عتصيون" جنوب بيت لحم.
كما شيعت جماهير نابلس جثمان الشاب عماد اشتية (26 عاماً) الذي استشهد متأثراً بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي قرب جدار الرام.
شهدت محافظات عدة اقتحامات وإغلاقات عسكرية، حيث أغلقت القوات الإسرائيلية مداخل بيت لحم والخضر وتقوع، واقتحمت مناطق في نابلس ورام الله.
واعتقلت القوات الإسرائيلية 42 عاملاً فلسطينياً قرب منطقة لخيش جنوب أراضي عام 1948، كما اعتقلت أربعة شبان على حاجز الزعيم شرق القدس.
وفي القدس، أجبرت السلطات الإسرائيلية مواطناً على هدم منزله في بيت صفافا، وهدمت منشآت تجارية قرب مخيم شعفاط، بينما اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى ورفعوا الأعلام الإسرائيلية داخل باحاته.
كما أخطرت السلطات الإسرائيلية بهدم ثلاثة منازل قيد الإنشاء وإزالة خط مياه زراعي في منطقة بيت الروش غرب الخليل، ونصبت وحدات استيطانية متنقلة على أراضٍ في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وفي طولكرم، أكد المحافظ عبد الله كميل أن قرار تمديد العمليات العسكرية في مخيمي طولكرم ونور شمس حتى نهاية يوليو 2026 يفاقم معاناة آلاف الأسر النازحة ويزيد من الأضرار الإنسانية والاقتصادية.
داخل أراضي عام 1948، عُثر على جثة زيدان أبو عامر (40 عاماً) من مدينة الرملة وعليها آثار اعتداء شديد، ليرتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 113 قتيلا.