أطلقت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، الأحد، إنذارات مبكرة تحسباً لاحتمال إطلاق صواريخ بعيدة المدى من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، في ظل تصاعد التوتر العسكري واتساع نطاق العمليات الميدانية على الجبهة الشمالية.
ودعت الجبهة الداخلية السكان في مناطق التماس إلى التوجه فوراً إلى الملاجئ والبقاء بالقرب منها عند سماع صفارات الإنذار، تحسباً لأي تطورات أمنية محتملة.
وجاءت هذه التحذيرات في ساعات الصباح الأولى، بعد أقل من ساعة على إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته العسكرية لتشمل مناطق إضافية في جنوب لبنان.
ويأتي قرار توسيع العمليات إلى ما بعد منطقة نهر الليطاني عقب اجتماع عقده رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير مع كبار القادة العسكريين لتقييم التطورات الميدانية والخيارات العملياتية المتاحة.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته عبرت نهر الليطاني وتنفذ عمليات عسكرية واسعة في مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي، بمشاركة قوات برية تعمل استناداً إلى معلومات استخباراتية، بحسب بيان الجيش.
وأضاف أن قواته نفذت ما وصفها بـ"أعمال هندسية" في منطقة الليطاني بهدف تهيئة الظروف للعمليات العسكرية واستهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله، قال إنها أُنشئت بدعم وتوجيه إيراني, بحسب زعمه.
وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير إسرائيلية بأن تعليمات صدرت من المستوى السياسي إلى عدد من المراكز الطبية، بينها مستشفى نهاريا ومستشفى "زيف" في صفد، للعمل على تجهيز مجمعات علاجية تحت الأرض ونقل المرضى إليها، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية.
بالتزامن مع ذلك، شن الجيش الإسرائيلي صباح الأحد غارات مكثفة استهدفت بلدات أرنون وكفرتبنيت وكفررمان ومنطقة كفر جوز في جنوب لبنان، وذلك بعد إعلانه بدء المرحلة الجديدة من عملياته العسكرية في المنطقة.