مستشار خامنئي يتهم ترامب بالخيانة وهيغسيث يلوّح بالتصعيد

2026.05.30 - 15:02
Facebook Share
طباعة

تتواصل حالة الشد والجذب بين إيران والولايات المتحدة وسط تعثر المسار التفاوضي بشأن الملف النووي، بالتزامن مع تصاعد التوترات في الممرات البحرية الحيوية وتبادل الرسائل السياسية بين الجانبين.

 

واتهم مستشار المرشد الإيراني محسن رضائي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"خيانة الدبلوماسية للمرة الثالثة"، معتبراً أن استمرار الضغوط والعقوبات ورفع سقف المطالب الأميركية يعرقلان فرص التوصل إلى تفاهم بين الطرفين.

 

وأشار رضائي إلى أن سياسة الحصار والضغوط المتواصلة لا تعكس رغبة حقيقية في إنجاح المفاوضات، بل تهدف إلى فرض شروط إضافية على طهران.

 

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تحذيرات وجهتها البحرية الأميركية لسفن إيرانية أثناء عبورها في مناطق بحرية حساسة، في ظل استمرار القيود المفروضة على الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية.

 

وتأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه واشنطن تمسكها بمواقفها حيال البرنامج النووي الإيراني، مع استمرار الضغوط الاقتصادية والبحرية المفروضة على طهران.

 

وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن المحادثات مع إيران كانت مثمرة، لكنه شدد على أن الإدارة الأميركية لن توافق على أي اتفاق لا يحقق المصالح الأميركية ويمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

 

كما أشار إلى جاهزية الولايات المتحدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، خصوصاً في ما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز.

 

وفي الملف النووي، اعتبر المدير العام لـالوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي أن مخزون إيران من المواد النووية المخصبة لا يزال يمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين.

 

وأوضح غروسي أن هناك تقدماً في بعض الملفات التقنية، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة قد تتيح فرصة لدفع المفاوضات نحو مراحل أكثر تقدماً إذا توفرت الإرادة السياسية اللازمة.

 

في الأثناء، حذرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية من استمرار ارتفاع مستوى المخاطر الأمنية في مضيق هرمز، داعية السفن التجارية إلى توخي الحذر والالتزام بالإرشادات الملاحية المعتمدة.

 

في المقابل، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني عبور عدد من السفن عبر المضيق خلال الساعات الماضية، في إشارة إلى استمرار حركة الملاحة رغم أجواء التوتر.

 

وتتمسك واشنطن بشروط صارمة قبل إبرام أي اتفاق محتمل، بينما تؤكد طهران رفضها ما تصفه بسياسة الإملاءات والضغوط، الأمر الذي يبقي مستقبل المفاوضات مفتوحاً على احتمالات متعددة بين التفاهم والتصعيد.

 

وتعكس التطورات الأخيرة استمرار التباعد بين مواقف الطرفين، رغم الاتصالات الجارية والوساطات الإقليمية والدولية الرامية إلى تقريب وجهات النظر وإحياء مسار الاتفاق النووي.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 1