رفضت إيران التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران، معتبرة أنها لا تعكس حقيقة ما يجري في المفاوضات الجارية بين الطرفين.
ونقلت مصادر إيرانية مطلعة أن تصريحات ترامب تمثل "محاولة لتصوير نصر مزيف"، مؤكدة أن ما طرحه الرئيس الأمريكي لا يتطابق مع مضمون التفاهمات المطروحة بين الجانبين.
وأضافت المصادر أن طهران ترفض ما وصفته بـ"المبالغات الأمريكية" المتعلقة باتفاق محتمل، معتبرة أن تصريحات ترامب تضمنت "مزيجاً من الحقيقة والزيف" بشأن مسار التفاوض والملفات المطروحة.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن ترامب تحدث عن قيام إيران بتفكيك أو تدمير موادها النووية، مؤكدة أن هذا البند "غير موجود أساساً" ضمن مذكرة التفاهم التي يجري النقاش حولها.
كما أشارت إلى أن الرئيس الأمريكي تجاهل الإشارة إلى بند ينص على الدفع الفوري لـ12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، وهو الشرط الذي تقول طهران إنه مدرج ضمن التفاهمات المطروحة.
وأكدت المصادر أيضاً أن مذكرة التفاهم تتضمن بنداً واضحاً يقضي بإقرار وقف كامل لإطلاق النار في لبنان، في إشارة إلى ارتباط المفاوضات الحالية بملفات إقليمية تتجاوز الجانب النووي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التباين بين واشنطن وطهران حول طبيعة الاتفاق المرتقب، بينما تتواصل المفاوضات وسط أجواء من الحذر والتصعيد السياسي والإعلامي المتبادل.