الشيخ حمود لـ"آسيا": "الإسرائيلي" يدرك بأن المفاوض اللبناني لا يمثل شيئاً

خاص وكالة أنباء آسيا

2026.05.28 - 20:42
Facebook Share
طباعة

أشار رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود ، في تصريح خاص لوكالة آسيا نيوز الى "أن الإعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان وآخرها الغارة على سيارة في منطقة عدلون في صيدا، والتي أسفرت عن استشهاد عائلة من 6 أفراد بينهم أطفال، لا يمكن أن نجد لها تفسير واضح سوى ان الإسرائيلي فقد صوابه في ظل ما يتعرض له من فشل في

 

الميدان، وبعد عجزه عن تحقيق هدفه المزعوم بتدمير المقاومة، رغم كل الدعم الدولي الذي تحظى به "إسرائيل" وبظل ضعف أو تواطؤ السلطة اللبنانية، ورغم ضعف أو تواطؤ أكثرية الدول العربية مع العدوان الاسرائيلي".

 

ويتابع:"في المقابل فإن المقاومة مستمرة وتحقق الإنجازات وليس آخرها ما يتم تحقيقه من إصابات عبر سلاح المسيرات، وهذا ما أفقد نتنياهو صوابه، وهو أراد البحث عن صورة نصر معين حتى لو كان ذلك من خلال قتل المدنيين واستهداف اشخاص لا يشكلون خطرا على اسرائيل، وهذا الأمر ظهر بوضوح في 8 نيسان الفائت، عندما حصل إتفاق لوقف إطلاق النار حيث

 

قام الإسرائيلي بتنفيذ عمليات جنونية في بيروت، ولم يكن ضمنها أي هدف حقيقي آنذاك"، ويضيف:" يبدو ان هناك إتفاق أميركي - إيراني سيحصل وبالتالي يعمل الإسرائيلي على تسريع خطواته قبل إتمام الإتفاق أو الإعلان عنه".

 

من جهة ثانية يلفت الشيخ حمود الى أن "الإسرائيلي لا يقيم أي وزن للقاء الإسرائيلي المرتقب في البنتاغون مع الوفد اللبناني المفاوض وهذا آخر اهتماماته، وهو لقاء شكلي ولا يمكن ان يحقق من خلاله اي هدف كبير او صغير، وهو يقوم به فقط كي يقول بأنه كسر "التابوه" واستجاب لطلبات ترامب".

 

ويشير رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الى أن "الإسرائيلي" يدرك بأن المفاوض اللبناني لا يمثل شيئاً على الأرض، ولا يمكنهان يحصل من خلاله على أي قرار وبالتالي لا يوجد رابط بين التصعيد العسكري الميداني ومفاوضات واشنطن، بل هو مرتبط بما يمكن ان يحصل من اتفاق إيراني اميركي".

 

وحول موقف السلطة اللبنانية الرافض ان يكون لبنان جزء من الإتفاق الأميركي – الإيراني لوقف إطلاق النار في حال حصوله، يسأل الشيخ حمود عن الحد الفاصل بين الغباء والعمالة، معتبرا ان الغباء أمر واضح عندما أعلنوا انهم يفاوضون عن لبنان مع أن الحكومة لا تملك أي ورقة قوة تمكنها من أن تأخذ أي وقف لإطلاق النار، بينما إيران تملك الكثير من الأوراق التي

 

يمكنها من خلالها ان تحصل على مطلب وقف إطلاق النار وهي أرادت من خلال موقفها الوطني والإسلامي جعلت ان يشمل اتفاق وقف إطلاق النار لبنان".

 

ويختم الشيخ حمود لافتا انه بسبب غباء السلطة اللبنانية والسير تحت شعار السيادة المزعوم، والذي لا يعني الا السير خلف تحقيق مطالب الأميركي في لبنان، وبالتالي هذا الأمر يعدُ غباءً بمرتبة العمالة". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 8

اقرأ أيضاً