أعلنت كوريا الشمالية أنها أجرت اختبارا لمنظومة جديدة خفيفة الوزن لإطلاق الصواريخ المتعددة، إلى جانب نظام آخر لصواريخ كروز تكتيكية، في إطار تطوير قدراتها العسكرية الصاروخية.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن الاختبارات التي جرت الثلاثاء أشرف عليها الزعيم كيم جونغ أون، وشملت أنظمة صاروخية جديدة تقول بيونغ يانغ إنها تمثل تقدما تقنيا في قدراتها الدفاعية والهجومية.
وأضافت الوكالة أن الاختبارات تضمنت تقييم قوة رأس حربي مخصص لمهام خاصة على صاروخ باليستي تكتيكي، إلى جانب اختبار صواريخ مدفعية موجهة من عيار 240 ملم بمدى موسع تعتمد على نظام ملاحة ذاتي عالي الدقة.
كيم جونغ أون يشيد بالقدرات الجديدة
ونقلت الوكالة عن كيم جونغ أون قوله إن هذه المنظومات تمثل دليلا على تحديث القوات المسلحة الكورية الشمالية، ومرحلة متقدمة من التطور التقني في برنامجها العسكري.
وأضاف أن امتلاك قدرات تدميرية كافية يعد، بحسب تعبيره، شرطا أساسيا لعمليات الجيش، بما يجعل من الصعب على أي قوة معادية النجاة في حال المواجهة.
تجارب صاروخية متكررة خلال العام
وأفادت كوريا الجنوبية بأن جارتها الشمالية أطلقت عددا من المقذوفات، بينها صاروخ باليستي، باتجاه سواحلها الغربية، حيث قطعت الصواريخ مسافة تقارب 80 كيلومترا.
وتعد هذه العملية الأولى من نوعها خلال أكثر من شهر، والثامنة ضمن سلسلة اختبارات عسكرية نفذتها بيونغ يانغ خلال العام الجاري.
استمرار التحدي للعقوبات الدولية
وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات دولية صارمة تفرضها الأمم المتحدة، بسبب برامجها النووية وتطويرها المتواصل للصواريخ الباليستية.
ورغم هذه القيود، تواصل بيونغ يانغ تنفيذ اختبارات عسكرية تعتبرها جزءا من تطوير قدراتها الدفاعية، في وقت تتزايد فيه التوترات في شبه الجزيرة الكورية.