الاحتلال يصعّد عملياته في لبنان وتحذيرات أميركية من استهداف بيروت

2026.05.26 - 22:43
Facebook Share
طباعة

صعّدت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعدما أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو توسيع العمليات البرية والجوية، بالتزامن مع إنذارات إخلاء واسعة وتحذيرات أميركية من استهداف بيروت.

 

قال نتنياهو إن قوات الاحتلال "تعمل بقوات كبيرة على الأرض وتسيطر على مناطق استراتيجية"، مشيراً إلى تعزيز ما وصفه بـ"الحزام الأمني" على الحدود الشمالية، في وقت تواصل فيه تل أبيب اعتداءاتها داخل الأراضي اللبنانية.

 

تزامن التصعيد مع جلسة لـ الكابينيت الإسرائيلي ناقشت توسيع الهجمات وتطوير وسائل مواجهة الطائرات المسيّرة، وسط توجه لرفع مستوى التحركات العسكرية على الجبهة اللبنانية.

 

ميدانياً، وجّهت القوات الإسرائيلية إنذارات لسكان قرى وبلدات جنوبية، طالبتهم بإخلاء منازلهم والتوجه إلى شمالي نهر الزهراني، في مشهد يعكس اتساع موجة النزوح القسري.

 

شملت التحذيرات مناطق في صور والنبطية ومحيطهما، قبل أن تمتد إلى بلدات أخرى بينها بافليه، دردغيا، شحور، حلوسية، باريش، طير فلسيه، معروب، دبعال، الحميري، المجادل، جويا، الشهابية ودير انطار.

 

نقلت صحيفة معاريف عن مصدر أن القوات الإسرائيلية بدأت توغلات برية خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، بالتوازي مع غارات استهدفت الجنوب والبقاع، خصوصاً محيط صور.

 

أوضحت الصحيفة أن الطيران الحربي الإسرائيلي يواصل قصفه بالتنسيق مع القيادة الشمالية، فيما لم تُمنح بعد موافقة سياسية لتوسيع الهجمات نحو بيروت.

 

أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن تقديرات أمنية إسرائيلية ترجّح أن أي تفاهم محتمل بين واشنطن وطهران قد يقود إلى وقف شامل لإطلاق النار في لبنان، مع استمرار الخلاف حول الانسحاب من المنطقة الحدودية العازلة.

 

تحدثت التقديرات عن دمار واسع في جنوب لبنان، مشيرة إلى تدمير أكثر من 10 آلاف مبنى في القرى الحدودية الأمامية، بما يعادل نحو 70% من المنازل هناك.

 

ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن تل أبيب تلقت رسائل أميركية تعتبر استهداف المنازل "غير مقبول"، مقابل السماح بتنفيذ عمليات اغتيال وضربات دقيقة ضد قيادات ميدانية.

 

أشارت القناة إلى أن الولايات المتحدة حذّرت من مهاجمة بيروت، في محاولة لمنع توسيع نطاق الحرب نحو العاصمة اللبنانية.

 

بحسب القناة، أبلغت إسرائيل واشنطن نيتها توسيع عملياتها عبر السفير الأميركي مايك هاكابي، من دون اتصال مباشر بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 

تحدثت تقارير إسرائيلية عن ضغوط يمارسها وزير الدفاع يسرائيل كاتس على نتنياهو للدفع نحو تصعيد أوسع واعتماد مقاربة أكثر تشدداً تجاه لبنان، وسط مطالب داخل المؤسسة العسكرية بزيادة حجم التحركات الميدانية.

 

تعكس التطورات الأخيرة اتجاهاً متسارعاً نحو مواجهة أوسع على الجبهة اللبنانية، مع استمرار القصف المتبادل وتصاعد المخاوف من انفجار الأوضاع خلال الأيام المقبلة.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 9