واشنطن تتمسك بالهدنة رغم التصعيد جنوب إيران

2026.05.26 - 09:46
Facebook Share
طباعة

أكد مسؤولون أمريكيون، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، رغم التصعيد العسكري الأخير في جنوب البلاد، معتبرين أن الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية جاءت في إطار “الدفاع عن النفس” وحماية القوات المنتشرة في المنطقة.

 

وأوضح المسؤولون أن العمليات العسكرية التي نُفذت، الاثنين، استهدفت منصات إطلاق صواريخ وقوارب بحرية إيرانية كانت تُستخدم في عمليات مرتبطة بزرع ألغام بحرية، مشيرين إلى أن التحرك الأمريكي اقتصر على إجراءات دفاعية تهدف إلى منع أي تهديد مباشر للقوات الأمريكية والممرات الحيوية.

 

استعداد عسكري مستمر

ورغم استمرار وقف إطلاق النار حتى الآن، أكدت المصادر أن الجيش الأمريكي يواصل فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، مع إبقاء القوات الأمريكية في حالة جاهزية عالية تحسباً لأي تطورات ميدانية محتملة.

 

وأضافت أن الإدارة الأمريكية لا تستبعد العودة إلى الخيار العسكري في حال قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عمليات هجومية جديدة ضد أهداف إيرانية، في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

 

ضربات جنوب إيران

وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، فجر الثلاثاء، تنفيذ ضربات وصفتها بـ”الدفاعية” استهدفت مواقع جنوب إيران، ضمن عمليات قالت إنها تهدف إلى حماية القوات الأمريكية من تهديدات محتملة.

 

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية، تيم هوكينز، إن الضربات استهدفت مواقع لإطلاق الصواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام بحرية، مؤكداً أن العملية نُفذت وفق ما وصفه بسياسة “الدفاع عن النفس”.

 

وأضاف هوكينز أن القوات الأمريكية تواصل حماية مواقعها وقواتها مع “التحلي بضبط النفس”، رغم استمرار التوترات الإقليمية واتفاق وقف إطلاق النار القائم بين الجانبين.

 

مخاوف من التصعيد

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من انهيار التهدئة الهشة بين واشنطن وطهران، خصوصاً مع استمرار التحركات العسكرية في الخليج والمناطق الجنوبية من إيران، وسط ترقب لمسار المفاوضات السياسية والأمنية خلال الأيام المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 7