استُشهدت امرأة وطفلة وأصيب نحو 20 فلسطينيا معظمهم من النساء والأطفال، جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف مخيما للنازحين في منطقة المواصي غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة، وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر طبية بأن الغارة استهدفت مخيم غيث الذي يؤوي نازحين في منطقة المواصي، ما أدى إلى استشهاد امرأة تبلغ من العمر 31 عاما وطفلة تبلغ 6 أعوام، إضافة إلى إصابة عدد كبير من المدنيين.
كما ذكرت تقارير ميدانية أن غالبية المصابين من النساء والأطفال، في ظل الاكتظاظ الكبير داخل مخيمات النزوح التي تشهد أوضاعا إنسانية صعبة مع استمرار الحرب والحصار.
قصف متواصل على مناطق القطاع
وفي سياق متصل، استُشهد فجر الأحد شاب وزوجته وطفلهما الرضيع في غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية داخل مخيم النصيرات وسط القطاع.
كما أعلنت مصادر طبية في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس استشهاد شاب متأثرا بجروح أصيب بها خلال قصف إسرائيلي سابق استهدف غرب المدينة.
وفي شمال قطاع غزة، أفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء باستشهاد شاب آخر متأثرا بإصابته عقب قصف إسرائيلي استهدف موقعا للشرطة قبل يومين.
وشهد مخيم المغازي وسط القطاع قصفا جويا أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين بعد استهداف منزل سكني.
كما نفذ الطيران الإسرائيلي غارة على بناية في وسط دير البلح، ما أدى إلى تدميرها وإلحاق أضرار واسعة بالمنازل المجاورة.
وفي جنوب القطاع وشرقه، واصل الجيش الإسرائيلي عمليات نسف منازل ومبان سكنية في مناطق شمال شرق خان يونس وأحياء التفاح والزيتون شرق مدينة غزة.
وتشهد مناطق عدة في قطاع غزة عمليات قصف جوي ومدفعي متواصلة بشكل شبه يومي، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر 2025.
ووفقا لمعطيات وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار عن مقتل 904 فلسطينيين وإصابة 2713 آخرين منذ بدء الاتفاق.
تحذيرات من كارثة إنسانية
وفي ظل استمرار العمليات العسكرية، حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من تفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة الحصار ومنع إدخال المساعدات والمواد الأساسية إلى القطاع.
وأكد بيان صادر عن المكتب أن أكثر من 2.4 مليون فلسطيني يعيشون أوضاعا إنسانية ومعيشية شديدة القسوة، مع استمرار النقص الحاد في الغذاء والوقود والاحتياجات الأساسية.
وأشار البيان إلى أن القطاع يواجه أزمة متفاقمة في الأمن الغذائي مع اقتراب عيد الأضحى، نتيجة استمرار القيود المفروضة على دخول البضائع والمساعدات الإنسانية.
وأوضح أن اتفاق وقف إطلاق النار ينص على إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميا، بينها 50 شاحنة وقود، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بتنفيذ ذلك، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية داخل القطاع.