مأزق إسرائيلي في جنوب لبنان بعد “فخ استراتيجي”

2026.05.24 - 09:04
Facebook Share
طباعة

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة أن أي ضغوط خارجية، مهما بلغ حجمها، لن تنجح في انتزاع ما وصفه بالحقوق الوطنية، مشددًا على أن “الكرامة والأرض والمعنويات” ستبقى ثابتة ولن تُنتزع بالقوة.

 

وجاءت تصريحات حمادة خلال احتفال تأبيني في بلدة حدث بعلبك، حيث أشار إلى أن المواجهات المستمرة في الجنوب تُظهر، بحسب تعبيره، خسائر في صفوف القوات الإسرائيلية نتيجة عمليات تنفذها مجموعات المقاومة على امتداد مناطق التماس.

 

وأضاف أن بعض التحليلات داخل إسرائيل تتحدث عن تورط تل أبيب في “معادلات ميدانية معقدة” بعد وجودها العسكري في جنوب لبنان، على حد قوله.

 

وفي ما يتعلق بالعقوبات الأميركية، اعتبر حمادة أن إدراج أسماء مرتبطة بـ“حزب الله” على لوائح العقوبات يعكس تموضعًا سياسيًا واضحًا، مؤكدًا أن ذلك لن يغير من مواقفهم أو خياراتهم، بل سيزيدهم تمسكًا بما وصفه بخيار المواجهة.

 

كما تطرق إلى إدراج شخصيات أمنية وعسكرية لبنانية ضمن العقوبات، معتبرًا أن ذلك يعكس ضغوطًا سياسية تستهدف، بحسب رأيه، مؤسسات الدولة اللبنانية ومحاولة التأثير على دورها.

 

وحذر من ما وصفه بمحاولات دفع الجيش اللبناني إلى صراعات داخلية، داعيًا إلى تجنب الانزلاق نحو أي توتر داخلي يمكن أن ينعكس سلبًا على الاستقرار في البلاد.

 

وفي ختام كلمته، انتقد حمادة الأداء السياسي في البلاد، معتبرًا أن بعض السياسات القائمة تعكس ارتهانًا للخارج، محذرًا من أي مسارات قد تؤدي إلى تطبيع أو تواصل غير مباشر مع إسرائيل. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


جنوب لبنان اسرائيل حزب الله

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 5