صفقة اللحظات الأخيرة.. اتفاق أميركي إيراني يلوح في الأفق

2026.05.24 - 07:12
Facebook Share
طباعة

تتزايد المؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق سلام شامل يهدف إلى إنهاء القتال واحتواء التصعيد المستمر منذ أسابيع، وسط حديث عن مسودة أولية يجري عرضها على قيادتي البلدين لاتخاذ القرار النهائي خلال الساعات المقبلة.

 

وبحسب معلومات متداولة، فقد جرى التوصل إلى صيغة مبدئية للاتفاق فجر الأحد، بمشاركة عدد من كبار المفاوضين من الجانبين، من بينهم مسؤولون أميركيون وإيرانيون بارزون، إضافة إلى وسطاء إقليميين لعبوا دورًا في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

 

وتشير المعطيات إلى أن الاتفاق، في حال إقراره، سيحوّل الهدنة الحالية إلى تسوية طويلة الأمد تنهي حالة الحرب، رغم استمرار التهديدات المتبادلة وإمكانية العودة إلى الخيار العسكري في حال فشل التفاهم النهائي.

 

ورغم هذا التقدم، لا تزال ملفات رئيسية عالقة، أبرزها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات، إضافة إلى ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز الذي شهد اضطرابات كبيرة منذ اندلاع الصراع، ما انعكس على أسواق الطاقة العالمية.

 

كما أفادت مصادر بأن جهود الوساطة لعبت دورًا مهمًا في دفع المفاوضات إلى الأمام، من خلال سلسلة لقاءات واتصالات مكثفة هدفت إلى بلورة مسودة قابلة للتنفيذ ورفعها إلى مستوى القرار السياسي الأعلى في البلدين.

 

في المقابل، لم يصدر إعلان رسمي نهائي بشأن الاتفاق، فيما تؤكد طهران أن المفاوضات ما زالت مستمرة وأن بعض القضايا ستُحسم في مراحل لاحقة، مع الإشارة إلى تقارب في المواقف خلال الفترة الأخيرة.

 

وتستند المباحثات إلى إطار تفاوضي يتضمن مجموعة من البنود التي جرى تبادلها بين الطرفين، وشكلت أساس النقاشات الجارية حول الملفات الخلافية.

 

وتتمسك واشنطن بشروط أساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وضبط ملف اليورانيوم المخصب، وضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، بينما ترفض طهران التخلي الكامل عن برنامجها النووي أو القبول بقيود واسعة دون مقابل اقتصادي واضح.

 

وفي السياق نفسه، تتواصل التصريحات المتباينة من الجانبين بين التلويح بالتصعيد العسكري والدفع نحو الحل الدبلوماسي، وسط ترقب لما ستؤول إليه الساعات المقبلة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9