كشفت مصادر أميركية أن إيران وافقت مبدئيًا على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب ضمن إطار الاتفاق الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت مبكر من يوم الأحد، وسط حديث عن تقدم مهم في مسار التفاوض بين الجانبين.
وبحسب المصادر، فإن بند التخلي عن اليورانيوم يُعد أحد أبرز عناصر الاتفاق المقترح بين واشنطن وطهران، رغم أن آليات التنفيذ لم تُحسم بعد، ما أبقى بعض التفاصيل العالقة مؤجلة إلى جولات تفاوض لاحقة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.
وأشارت المعلومات إلى أن الإعلان عن هذا الالتزام، حتى بشكل عام، يمثل هدفًا أساسيًا للولايات المتحدة منذ سنوات، وقد يكون عاملًا حاسمًا في نجاح أو فشل الاتفاق النهائي، خاصة في ظل الجدل السياسي داخل الكونغرس الأميركي.
ورغم هذه المؤشرات، لا تزال تفاصيل جوهرية غائبة عن الاتفاق، خصوصًا ما يتعلق بكيفية نقل أو التخلص من مخزون اليورانيوم المخصب، وهو ما يُعد من أبرز نقاط الخلاف التي لم تُحسم حتى الآن.
وتنفي إيران من جانبها سعيها لامتلاك سلاح نووي، مؤكدة أن برنامجها النووي يهدف لأغراض مدنية فقط، في حين تطالب في المقابل برفع العقوبات الاقتصادية، وإنهاء القيود المفروضة على صادرات النفط، إضافة إلى ترتيبات جديدة بشأن مضيق هرمز.
وتشير التقديرات إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بمخزون من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من الاستخدام العسكري، إلى جانب قدرات صاروخية وطائرات مسيّرة وشبكة من الحلفاء في المنطقة.
وفي السياق نفسه، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اقتراب التوصل إلى اتفاق شامل مع طهران، إلا أن تفاصيله لا تزال غير مكتملة، بينما نفت مصادر إيرانية بعض التصريحات المتعلقة بمضيق هرمز.
كما رجحت تقارير أن أي اتفاق محتمل قد يتضمن الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج، في حال التوصل إلى تفاهم نهائي وشامل بين الطرفين.