أسرار جناح إليزابيث تكشف قصة دبدوبها المفضل

2026.05.22 - 18:42
Facebook Share
طباعة

 كشفت جولة نادرة داخل الشقق الخاصة للملكة الراحلة إليزابيث الثانية في قصر هوليرود عن جانب إنساني دافئ من حياتها اليومية، كان بطله دبدوب صغير يُعرف باسم “هادينغتون بير”، والذي احتفظ بمكان ثابت إلى جانبها على الأريكة الوردية داخل الجناح الملكي.


وللمرة الأولى، فتح “الصندوق الملكي” أبواب الأجنحة الخاصة التي استخدمتها الملكة الراحلة وزوجها الأمير فيليب خلال إقامتهما الرسمية في إسكتلندا، ليُتاح للزوار الاطلاع على تفاصيل دقيقة من حياتهما اليومية بعيداً عن البروتوكولات الرسمية ومظاهر الفخامة الملكية.


وبحسب المشرفين على المعرض، فإن الدبدوب الصغير كان هدية تلقتها إليزابيث الثانية، إلا أنها ارتبطت به بشكل لافت، لدرجة أنها كانت تطلب شخصياً وضعه في مكانه المعتاد كلما وصلت إلى القصر، حيث كان يرافقها أثناء مراجعة الوثائق الحكومية وصناديقها الحمراء الشهيرة.


ولا تعكس الغرف المعروضة فقط أناقة ملكية هادئة، بل تكشف أيضاً عن أسلوب حياة بسيط؛ إذ تضم تلفازاً عادياً موضوعاً فوق قاعدة بلاستيكية، وجهاز فيديو قديماً، إضافة إلى راديو كانت الملكة تستمع إليه أثناء تبديل ملابسها عدة مرات يومياً خلال الارتباطات الرسمية.
كما تتضمن الجولة الكرسي الذي اعتادت الجلوس عليه لتناول فطورها بمفردها بعد وفاة الأمير فيليب، إلى جانب الطاولة التي كانت تحضر عليها الشاي بنفسها لأفراد العائلة.


ويؤكد القائمون على القصر أن الملكة كانت شديدة الدقة في ترتيب مقتنياتها الشخصية، حتى إن فرق العمل كانت تلتقط صوراً تفصيلية لكل زاوية عند إعادة تزيين الغرف، لضمان إعادة كل قطعة إلى مكانها الأصلي بدقة كاملة.


ومن بين المقتنيات المعروضة أيضاً وسادة دبابيس ملوّنة أُهديت للملكة خلال دورة ألعاب الكومنولث عام 1986، فضلاً عن صور عائلية ولوحات اختارها الأمير فيليب بنفسه، معظمها مستوحى من الطبيعة الإسكتلندية والمناظر الريفية.


ويُذكر أن الجناح الملكي، الذي يعود تاريخه إلى القرن السابع عشر، سيبقى مفتوحاً أمام الزوار لمدة 100 يوم سنوياً، باستثناء فترة “الأسبوع الملكي”، ليمنح الجمهور فرصة نادرة لاكتشاف الحياة الخاصة لإحدى أشهر ملكات العالم، بكل تفاصيلها الإنسانية الصغيرة، حتى ذلك الدبدوب الذي لم يفارق أريكتها يوماً.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 1