باكستان وإيران: دبلوماسية الظل تتحرك

2026.05.22 - 17:46
Facebook Share
طباعة

تتواصل التحركات الباكستانية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، في ظل مؤشرات على دخول الملف الإيراني مرحلة شديدة الحساسية، مع وصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات الباكستانية عاصم مالك إلى طهران، في خطوة تعكس تنامي الدور الباكستاني في جهود الوساطة بين الجانبين.

 

وبحسب مصادر مطلعة، جاءت زيارة منير عقب اتصالات ومباحثات مكثفة أجراها مسؤولون باكستانيون مع الجانب الإيراني، وسط حديث عن "تفاؤل حذر" بإمكانية تقليص الفجوات بين واشنطن وطهران.

 

وأشارت المصادر إلى أن الزيارة قد تكون مرتبطة بمحاولة معالجة عقبات تقنية وعسكرية وفنية ما زالت تعرقل التوصل إلى اتفاق، خصوصاً في ملفي اليورانيوم عالي التخصيب ومضيق هرمز.

 

وفي هذا السياق، نقل مصدر باكستاني أنه "لا بديل عن اتفاق مرحلي بين الولايات المتحدة وإيران"، مشدداً في الوقت نفسه على أن "ردم الفجوات ليس سهلاً، في ظل ارتفاع سقف مطالب الطرفين".

 

وأضاف المصدر أن العقدة الأساسية في المفاوضات تتمثل في ملف اليورانيوم عالي التخصيب، في وقت ترفض فيه طهران نقل مخزونها إلى الخارج، بينما تصر واشنطن على ضمان فتح مضيق هرمز أمام الملاحة دون شروط.

 

كما أفادت المصادر بتعيين إسماعيل بقائي متحدثاً باسم فريق التفاوض الإيراني، وإعادة تعيين محمد باقر قاليباف رئيساً للفريق.

 

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تسريبات حول مسودة اتفاق أولي محتمل بين الجانبين، تتضمن وقفاً للتصعيد على مختلف الجبهات، وعدم استهداف البنى العسكرية أو المدنية أو الاقتصادية، وضمان حرية الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عُمان، إضافة إلى إنشاء آلية مشتركة للمراقبة وحل النزاعات.

 

وبحسب المعلومات المتداولة، تنص المسودة كذلك على بدء مفاوضات تفصيلية حول القضايا العالقة خلال 7 أيام، في محاولة لتفادي انهيار المسار التفاوضي وعودة التصعيد العسكري في المنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


ايران باكستان هرمز اليورانيوم امريكا

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 5