الشرطة تكشف ملابسات توقيف بريتني سبيرز

2026.05.22 - 12:09
Facebook Share
طباعة

كشفت وثائق أمنية وتسجيلات مصورة نُشرت حديثاً تفاصيل إضافية عن واقعة توقيف المغنية الأميركية بريتني سبيرز في مارس/آذار الماضي، بعد الاشتباه بقيادتها السيارة تحت تأثير مواد مخدرة في مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا.

 

أظهرت الوثائق أن عناصر الشرطة أوقفوا سبيرز بعد ملاحظات تتعلق بطريقة قيادتها وسلوكها خلال التعامل الأمني، قبل إخضاعها لفحوصات ميدانية واختبارات مرتبطة بالكحول والمواد المنبهة.

 

بدت الفنانة الأميركية، وفق تقرير الشرطة، في حالة تقلب مزاجي واضح أثناء التوقيف، كما تحدثت أحياناً بكلام غير مترابط، بينما حاولت في بعض اللحظات التعامل بودية مع عناصر الأمن، إذ عرضت عليهم الطعام داخل منزلها.
أكدت سبيرز خلال الاستجواب أنها لم تتناول سوى كأس واحد من المشروبات قبل ساعات من القيادة، مضيفة أن مستوى سُكرها "صفر من 10".

 

أظهرت نتائج اختبار الكحول نسبتي 0.05 و0.06، وهما أقل من الحد القانوني المعتمد في ولاية كاليفورنيا، إلا أن التحقيقات لم تتوقف عند ذلك.

 

أشار فحص لاحق إلى احتمال تأثرها بمادة منبهة للجهاز العصبي المركزي، تُستخدم عادة في علاج اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وبعض حالات الاكتئاب.

 

عثرت الشرطة بحوزتها على دواء أدرال غير موصوف لها، وهو من الأدوية المنبهة المستخدمة لتحسين التركيز والانتباه.

 

قالت سبيرز، بحسب الوثائق، إنها تتناول أيضاً دواء لاميكتال لعلاج الصرع وتقلبات المزاج، موضحة أنها تستخدم أدرال للمساعدة في الحفاظ على نشاطها اليومي.

 

كشف الفيديو المصاحب للواقعة تغيراً ملحوظاً في سلوك الفنانة الأميركية، إذ ظهرت أحياناً وهي تتحدث بلكنة بريطانية، قبل أن تنتقل سريعاً من الهدوء إلى الانفعال خلال الحديث مع الشرطة.

 

أظهرت اللقطات لحظات انهيارها بالبكاء داخل سيارة الشرطة بعد تقييدها، بينما وجهت اتهامات للعناصر الأمنية بالقسوة والكذب وسوء التعامل معها.

 

أثارت التسجيلات المتداولة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وداخل وسائل الإعلام الأميركية، خصوصاً مع عودة الجدل حول الحالة النفسية والصحية لنجمة البوب العالمية.

 

أقرت بريتني سبيرز لاحقاً بالذنب في تهمة القيادة المتهورة، ما أدى إلى فرض مجموعة من العقوبات القضائية بحقها.

 

شملت العقوبات وضعها تحت المراقبة لمدة 12 شهراً، ودفع غرامة مالية، إضافة إلى إلزامها بحضور برنامج توعية خاص بالقيادة تحت تأثير الكحول والمواد المؤثرة على الإدراك.

 

فرضت المحكمة عليها أيضاً متابعة طبية ونفسية دورية ضمن شروط الحكم، في ظل القلق المستمر بشأن استقرار حالتها النفسية.

 

تعيد القضية تسليط الضوء على سلسلة الأزمات الشخصية والنفسية التي مرت بها سبيرز خلال السنوات الماضية، بعدما أصبحت واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في صناعة الترفيه الأميركية.

 

خضعت المغنية الأميركية لوصاية قانونية استمرت 13 عاماً عقب انهيارها النفسي الشهير عام 2008، وهي الوصاية التي منحت والدها وفريقاً قانونياً السيطرة على حياتها الشخصية والمالية والفنية.

 

أثارت قضية الوصاية حملة عالمية واسعة تحت شعار "حرروا بريتني"، قبل أن تقرر محكمة أميركية إنهاء الوصاية رسمياً عام 2021 بعد معركة قانونية وإعلامية طويلة.

 

عادت حياة بريتني سبيرز إلى واجهة الإعلام الأميركي مراراً منذ إنهاء الوصاية بسبب أزماتها الشخصية وسلوكها المثير للجدل، وسط متابعة كبيرة من جمهورها ووسائل الإعلام العالمية.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 2