أفادت معلومات بوجود تحركات وضغوط قوية من جانب السعودية وقطر والإمارات على الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، بهدف منع أي تصعيد عسكري جديد ضد إيران، وسط قلق خليجي من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة قد تمتد إلى قطاع الطاقة والملاحة.
ووفقاً للتقارير، فإن الدول الخليجية شددت على ضرورة منح المسار الدبلوماسي مزيداً من الوقت، محذرة من أن أي ضربة عسكرية قد تدفع إيران إلى الرد بطريقة تهدد منشآت حيوية في المنطقة وتوسع رقعة المواجهة في الخليج العربي.
وتزامنت هذه التحركات مع جهود وساطة إقليمية، في وقت تتعامل فيه الأطراف مع مرحلة حساسة سياسياً وأمنياً، ما عزز الاتجاه نحو التهدئة المؤقتة.
من جانبه، أشار ترامب إلى أن قادة من دول الخليج طلبوا منه التريث قبل اتخاذ أي قرار عسكري، مؤكداً أن بلاده كانت على وشك تنفيذ ضربات بالفعل قبل أن يتم إيقاف العملية لإتاحة مساحة إضافية للتفاوض.
كما كشفت مصادر أن المؤسسة العسكرية وضعت خططاً مفصلة لعملية هجومية متعددة المراحل ضد إيران، لكن تم تعليقها في اللحظات الأخيرة بقرار سياسي من البيت الأبيض.
ورغم استمرار الحراك الدبلوماسي، ما تزال الخلافات الجوهرية قائمة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي والعقوبات، في وقت تؤكد فيه إيران تمسكها بمواقفها، بينما تتحدث الإدارة الأمريكية عن تقدم محدود في المحادثات دون اتفاق نهائي حتى الآن.