قاليباف يحذر من تصعيد جديد ويؤكد الجاهزية الإيرانية

2026.05.20 - 19:05
Facebook Share
طباعة

حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من مؤشرات قال إنها تدل على احتمال انزلاق المنطقة إلى جولة مواجهة جديدة مع إيران، معتبراً أن الصراع القائم مع الولايات المتحدة بات أقرب إلى "معركة إرادات" مفتوحة بين الطرفين.


وفي رسالة صوتية وجّهها إلى الإيرانيين، أوضح قاليباف أن المؤسسة العسكرية الإيرانية استثمرت فترة التهدئة الأخيرة في إعادة ترتيب قدراتها الدفاعية وتعزيز جاهزيتها، مؤكداً أن أي هجوم جديد ضد بلاده سيقابل برد يجعل الطرف المقابل "يدفع ثمن قراره".


وشدد المسؤول الإيراني على أن طهران لن ترضخ، بحسب تعبيره، للضغوط السياسية أو التهديدات العسكرية، في وقت أقر فيه بوجود تحديات اقتصادية ومعيشية متزايدة يواجهها المواطنون، من بينها ارتفاع الأسعار وتكاليف الحياة اليومية.


وأشار إلى أن البرلمان الإيراني كثّف اجتماعاته الرقابية منذ بداية التصعيد، موضحاً أنه عقد أكثر من 120 اجتماعاً لمتابعة الملفات الاقتصادية والخدمية، إضافة إلى جلسات خاصة ناقشت تداعيات الحرب على الوضع الداخلي.


وكشف قاليباف عن توجه داخل البرلمان لتشكيل لجنة رقابية متخصصة تُعنى بمتابعة الأسواق وتأمين المواد الأساسية، داعياً المسؤولين إلى التعامل مع المرحلة الحالية بعقلية "العمل الميداني والمسؤولية الوطنية" لمعالجة الأزمات الاقتصادية.


وانتقد رئيس البرلمان ما وصفه بمحاولات تحميل حكومة الرئيس مسعود بزشكيان كامل المسؤولية عن التطورات الراهنة، معتبراً أن تجاهل انعكاسات الحرب والتوترات الأمنية على الوضع الاقتصادي يمثل قراءة غير واقعية للأزمة.


وأكد أن وحدة الإيرانيين وتماسك الجبهة الداخلية يشكلان العنصر الأهم في مواجهة الضغوط الخارجية، مضيفاً أن بعض خصوم إيران أخطأوا في تقديرهم عندما اعتقدوا أن الضائقة المعيشية ستؤدي إلى تفكك الداخل الإيراني.


وختم قاليباف حديثه بالتأكيد على أن بلاده قادرة على تجاوز المرحلة الحالية، وأن إيران ستخرج منها "أكثر تماسكا وقوة واستقلالية". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 2