تحركات جوية أميركية قرب مياه هرمز

2026.05.20 - 17:18
Facebook Share
طباعة

شهدت منطقة الخليج وبحر العرب خلال الساعات الماضية نشاطاً جوياً أميركياً لافتاً، يعكس ارتفاع مستوى الجاهزية العسكرية في المنطقة، في ظل التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران واحتمالات توسع المواجهة خلال الفترة المقبلة.

 

وأظهرت بيانات تتبع الملاحة الجوية رصد طائرة إنذار مبكر وقيادة وسيطرة تابعة للبحرية الأميركية من طراز "نورثروب غرومان إي-2دي أدفانسد هوك آي" تحلق فوق مياه الخليج، بالتوازي مع نشاط لطائرة استطلاع بحرية من طراز "بي-8إيه بوسيدون" في بحر العرب.

 

وبحسب البيانات، نفذت طائرة الإنذار المبكر مساراً دائرياً قرب السواحل الإماراتية ومحيط المدخل الغربي لمضيق هرمز، في وقت أظهر فيه تتبع الحركة الجوية أنها بقيت في الجو لفترة أطول من المدة التشغيلية المعتادة، ما يشير إلى احتمال تنفيذ عملية تزويد بالوقود جواً خلال المهمة.

 

وتُعد طائرة "إي-2دي أدفانسد هوك آي" من أبرز منصات الإنذار المبكر والقيادة والسيطرة لدى البحرية الأميركية، وتُعرف بقدرتها على إدارة العمليات الجوية والبحرية ورصد آلاف الأهداف في وقت واحد، ما يجعلها عنصراً أساسياً في ساحات التوتر.

 

أما طائرة "بي-8إيه بوسيدون" فتُستخدم في مهام الاستطلاع البحري ومراقبة الغواصات وجمع المعلومات الاستخباراتية، إضافة إلى تنفيذ مهام مراقبة بعيدة المدى فوق المياه الدولية.

 

ويعتبر مراقبون أن ظهور هذا النوع من الطائرات في المنطقة يرتبط عادة بارتفاع منسوب التوتر أو الاستعداد لعمليات محتملة، إذ سبق رصدها خلال مراحل تصعيد إقليمي سابقة.

 

وتأتي هذه التحركات في سياق تصعيد متواصل في المنطقة، وسط تبادل للتهديدات بين الأطراف المعنية، وارتفاع مستوى الخطاب العسكري المرتبط بالملف الإيراني. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


ايران امريكا هرمز حرب الخليج

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 2