نقل مئات الناشطين المشاركين في أسطول الصمود إلى إسرائيل

2026.05.20 - 14:31
Facebook Share
طباعة

أفاد مركز عدالة بأن إسرائيل اعترضت قوارب أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية، قبل نقل عشرات المشاركين قسراً إلى ميناء أسدود جنوب إسرائيل، في خطوة أثارت اعتراضات حقوقية واتهامات بتنفيذ عملية خارج الأطر القانونية.

 

أوضح المركز أن السلطات الإسرائيلية نقلت عشرات المشاركين والمشاركات في الأسطول إلى أسدود عقب اعتراض القوارب خلال رحلتها باتجاه قطاع غزة.

 

أشار إلى أن المجموعة التي جرى توقيفها ضمت متضامنين دوليين ومدافعين عن حقوق الإنسان وطواقم طبية وصحفيين، شاركوا في مهمة إنسانية هدفت إلى كسر الحصار وإيصال مساعدات إلى القطاع.

 

لفت المركز إلى أن طاقمه القانوني، إلى جانب محامين ومتطوعين، باشر تقديم استشارات قانونية للموقوفين ومتابعة أوضاعهم.

 

أكدت بيانات الأسطول أن التدخل الإسرائيلي شمل جميع القوارب المشاركة وعددها 50 قارباً.

 

أظهرت المعطيات أن عدد المشاركين على متن القافلة البحرية بلغ 428 ناشطاً من 44 دولة، بينهم 78 تركياً.

 

في المقابل، أعلنت السلطات الإسرائيلية أن عدد الموجودين على متن أسطول المساعدات بلغ 430 ناشطاً، جرى نقلهم إلى سفن إسرائيلية بعد اعتراضهم قبالة سواحل قبرص.

 

أشارت الخارجية الإسرائيلية إلى إمكانية لقاء المشاركين بممثليهم القنصليين بعد وصولهم.

 

أعلن الأسطول صباح الاثنين صعود قوات إسرائيلية إلى متن القوارب، ثم وصف ما جرى بأنه اعتراض "غير قانوني وعنيف"، مع تجديد المطالبة بالإفراج عن الناشطين وإنهاء الحصار المفروض على غزة.

تمثل هذه المحاولة ثالث مبادرة خلال العام الجاري تستهدف الوصول إلى غزة بحراً وكسر الحصار.
تأتي هذه التحركات في ظل استمرار الأزمة الإنسانية داخل القطاع، مع نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

 

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتراض القوارب واعتبر العملية إحباطاً لـ"مخطط عدائي".

 

كما أشاد بأداء البحرية الإسرائيلية خلال تنفيذ عملية الاعتراض، مع دعوات لاستكمال المهمة حتى نهايتها.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 4