هجوم دموي داخل مسجد في كاليفورنيا… 5 قتلى

2026.05.19 - 09:47
Facebook Share
طباعة

شهد المركز الإسلامي الأكبر في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية حادثة إطلاق نار دامية، أسفرت عن مقتل 5 أشخاص، في واقعة وُصفت بأنها هزّت الرأي العام الأميركي، ودفعَت السلطات إلى فتح تحقيق واسع يجري التعامل معه على أنه احتمال “جريمة كراهية”، وسط انتشار أمني مكثف في محيط الموقع.

 

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية، أفادت شرطة سان دييغو بأن منفذي الهجوم هما مراهقان، دخلا إلى المركز الإسلامي الواقع في حي كليرمونت، وأطلقا النار داخله قبل أن يلوذا بالفرار، ليُعثر عليهما لاحقاً جثتين داخل سيارة قرب مكان الحادث، في ما يُرجح أنه انتحار بعد تنفيذ العملية.

 

وقال قائد شرطة سان دييغو سكوت وال إن المهاجمين مسؤولان عن مقتل 3 أشخاص داخل المسجد، من بينهم حارس أمن، فيما أسفر الحادث عن سقوط 5 قتلى في المجمل، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف دوافع الهجوم.

 

وفي أول تعليق رسمي، وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما حدث بأنه “وضع مروّع”، معرباً عن تعازيه للضحايا ومتابعته لتطورات القضية.

 

من جهته، قال رئيس بلدية سان دييغو تود غلوريا إن الأجهزة الأمنية وفرق الطوارئ انتشرت بشكل واسع في محيط المركز الإسلامي، مشيراً إلى أن المدينة تعمل على تأمين الموقع وحماية السكان، وأنه يتلقى تحديثات مستمرة من جهات إنفاذ القانون.

 

كما أكد المتحدث باسم شرطة المدينة أن التعامل مع الحادث بدأ فور تلقي بلاغات عن إطلاق نار داخل المركز، مع تسجيل إصابات ووصول فرق الإسعاف إلى المكان، فيما أظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام أميركية انتشاراً أمنياً كثيفاً حول المسجد الواقع شمال وسط سان دييغو بنحو 14 كيلومتراً.

 

وأعلن مكتب حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم أن الحاكم يتابع الحادث بشكل مباشر، مشيداً بسرعة استجابة فرق الطوارئ، وداعياً السكان إلى الالتزام بتعليمات السلطات إلى حين استقرار الوضع.

 

ويُعد المركز الإسلامي في سان دييغو الأكبر في المقاطعة، ويضم المسجد الرئيسي إضافة إلى مرافق تعليمية، من بينها مدرسة “الرشيد” التي تقدم برامج في اللغة العربية والدراسات الإسلامية وتحفيظ القرآن الكريم، كما يشارك في أنشطة اجتماعية وإنسانية بالتعاون مع مؤسسات متنوعة داخل المجتمع المحلي.

 

ويأتي هذا الهجوم في سياق حساس تشهده الولايات المتحدة، وسط تصاعد النقاشات حول خطاب الكراهية والاعتداءات المرتبطة بالتمييز الديني، ما يفتح الباب أمام تداعيات أمنية وسياسية ومجتمعية أوسع حول دوافع الحادث وانعكاساته. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


كاليفورنيا ترامب مجزرة مركز اسلامي

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 4