قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القوات الإسرائيلية وسّعت نطاق انتشارها الميداني داخل قطاع غزة، لتصل — وفق تقديراته — إلى أكثر من 60% من مساحة القطاع، في ظل استمرار العمليات العسكرية الجارية منذ أشهر.
وأوضح نتنياهو، في تصريحات عقب اجتماع حكومي في القدس، أن ما وصفه بالسيطرة الميدانية لم يعد يقتصر على نحو نصف القطاع، بل بات يشمل مساحات أوسع، مضيفاً أن حركة "حماس" تواجه "ضغطاً كبيراً" نتيجة استمرار العمليات العسكرية.
وشدد على أن الهدف المعلن للعمليات يتمثل في منع قطاع غزة من أن يشكل تهديداً أمنياً مستقبلياً لإسرائيل، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ مهامه في الميدان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير إسرائيلية تحدثت عن تغيّر في خريطة السيطرة داخل القطاع، مع توسع العمليات البرية والغارات الجوية في عدد من المناطق.
كما أشارت تقارير إعلامية إلى تقديرات تفيد بأن القوات الإسرائيلية باتت تسيطر على أجزاء واسعة من غزة، ضمن ما يوصف بإعادة تشكيل الواقع الميداني في القطاع.
في المقابل، تتهم حركة "حماس" إسرائيل بخرق التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وتقول إن العمليات العسكرية المستمرة أدت إلى سقوط مئات الضحايا منذ بدء سريان الهدنة المعلنة في وقت سابق.
وتشير معطيات ميدانية إلى تشديد القيود على حركة السكان داخل القطاع، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتغير خطوط الانتشار على الأرض، بينما تبقى مسارات التسوية السياسية مرتبطة بالخلاف حول مستقبل الحكم والترتيبات الأمنية في غزة.