تطمينات نووية في الإمارات وسط متابعة دولية

2026.05.17 - 18:34
Facebook Share
طباعة

دخلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على خط التطورات المتعلقة بحادث استهدف منشأة مرتبطة بمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بالإمارات، مؤكدة أن مستويات الإشعاع لم تشهد أي تغير، وما تزال ضمن الحدود الطبيعية، وذلك عقب هجوم بطائرة مسيّرة تسبب باندلاع حريق في موقع خارجي تابع للمحطة.

 

وأفادت الوكالة بأنها تلقت بلاغاً رسمياً من الجانب الإماراتي يفيد بأن الحريق الذي نتج عن الاستهداف لم ينعكس على مؤشرات السلامة الإشعاعية داخل المحطة، كما لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الحادث، مشيرة إلى أنها تتابع الوضع بشكل مباشر وبالتنسيق مع السلطات الإماراتية المختصة، مع استعدادها لتقديم الدعم الفني عند الحاجة.

 

وفي السياق ذاته، أوضحت الجهات الرسمية في أبوظبي أن الحريق اندلع في مولد كهربائي يقع خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة، نتيجة استهداف بطائرة مسيّرة، مؤكدة أن فرق الطوارئ تمكنت من احتواء الحريق بسرعة دون أن يمتد إلى مرافق التشغيل الأساسية.

 

كما شددت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية على أن الحادث لم يؤثر على سلامة المحطة أو أنظمتها التشغيلية، وأن جميع الوحدات النووية تواصل العمل بشكل طبيعي، مع استمرار إجراءات المراقبة الفنية والرقابية المعتادة.

 

ودعت الجهات المعنية إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، والاعتماد على البيانات الرسمية في متابعة تفاصيل الحادث وتطوراته.

 

ويكتسب الحادث حساسية خاصة نظراً لارتباطه بمحطة براكة، التي تُعد أول محطة للطاقة النووية السلمية في العالم العربي، وأحد أهم مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية في دولة الإمارات، إذ تضم أربع وحدات إنتاج كهرباء وتشكل ركناً أساسياً في استراتيجية تنويع مصادر الطاقة.

 

ويأتي هذا التطور في ظل بيئة إقليمية تشهد توترات متصاعدة وهجمات متكررة بالطائرات المسيّرة على منشآت حيوية، ما يعيد إلى الواجهة ملف أمن البنية التحتية الحساسة، خصوصاً المنشآت المرتبطة بالطاقة النووية.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 2