هجمات مسيرات تستهدف موسكو ومناطق روسية

2026.05.17 - 10:25
Facebook Share
طباعة

 أعلنت السلطات الروسية، فجر الأحد، التصدي لهجمات مكثفة بطائرات مسيّرة استهدفت العاصمة موسكو وعددًا من المناطق المحيطة، في تصعيد جديد يأتي بعد فترة هدنة قصيرة بين موسكو وكييف.

 

ووفق ما نقلته وكالة “تاس” الروسية، قال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين إن الدفاعات الجوية التابعة لوزارة الدفاع الروسية أسقطت 13 طائرة مسيّرة إضافية كانت في طريقها إلى العاصمة، مشيرًا إلى أن إجمالي عدد المسيّرات التي جرى اعتراضها منذ منتصف الليل بلغ 52 طائرة.

 

وأوضح سوبيانين أن فرق الطوارئ تعمل في مواقع سقوط حطام الطائرات المسيّرة، وسط إجراءات أمنية في عدة مناطق داخل العاصمة الروسية ومحيطها.

 

وفي السياق نفسه، أفاد حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبيوف أن الدفاعات الجوية تصدت للهجمات منذ الساعة الثالثة فجرًا بالتوقيت المحلي، مؤكّدًا أن الضربات أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقل.

 

وبحسب فوروبيوف، قُتلت امرأة في بلدة خيمكي شمال غرب موسكو، بينما قُتل رجلان في منطقة ميتيشي شمال شرق العاصمة، إلى جانب تسجيل أضرار في منازل وبنى تحتية مدنية في عدد من المواقع داخل الإقليم.

 

وتأتي هذه التطورات بعد أقل من أسبوع على انتهاء وقف إطلاق نار مؤقت بين روسيا وأوكرانيا، ما يعكس عودة التصعيد العسكري بين الجانبين في جبهات مختلفة.

 

وفي تطور متصل، أعلن حاكم مدينة سيفاستوبول ميخائيل رازفوزاييف أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت طائرة مسيّرة في منطقة كارا-كوبا كانت محملة بمتفجرات، دون تسجيل إصابات مباشرة في الموقع.

 

وأشار رازفوزاييف إلى أن الحطام المتساقط من الطائرات المسيّرة تسبب بأضرار مادية في عدد من المباني السكنية، شملت تضرر نوافذ خمسة مبانٍ متعددة الطوابق، إضافة إلى أضرار في ثلاثة منازل ضمن تجمعات سكنية مجاورة.

 

وفي المقابل، أعلنت أوكرانيا أنها تسلمت من الجانب الروسي رفات 528 جنديًا أوكرانيًا قتلوا خلال العمليات العسكرية، في إطار عمليات تبادل وتنسيق إنساني بين الطرفين.

 

وذكر المركز الأوكراني المعني بشؤون أسرى الحرب أن عملية استلام الرفات تمت بناءً على معلومات قدمها الجانب الروسي، على أن تُستكمل إجراءات تحديد الهوية عبر فرق الطب الشرعي والمحققين المختصين.

 

وتُعد عمليات تبادل الرفات من أبرز مجالات التواصل المحدودة بين موسكو وكييف منذ بدء الحرب الواسعة قبل أكثر من أربع سنوات، رغم استمرار العمليات العسكرية على نطاق واسع.

 

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلنت الأسبوع الماضي عن اتفاق هدنة مؤقتة لمدة ثلاثة أيام بين الطرفين، تزامنًا مع تفاهمات لتبادل ما يصل إلى 1000 أسير من كل جانب، في محاولة لخفض حدة التصعيد الإنساني والعسكري.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 6