أسطول الصمود يواصل الإبحار وسط ظروف معقدة

2026.05.16 - 15:45
Facebook Share
طباعة

يواصل المشاركون في أسطول الصمود العالمي رحلتهم البحرية باتجاه قطاع غزة رغم التحديات الجوية والتهديدات الإسرائيلية، في محاولة لكسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية ورسائل تضامن إلى سكان القطاع.

 

يضم التحرك البحري 54 قارباً وسفينة على متنها أكثر من 500 ناشط ومتضامن دولي، ضمن مهمة تهدف إلى الوصول إلى غزة والاستمرار في مسار الدعم الإنساني.

 

تشهد السواحل اليونانية استعدادات فنية ولوجستية تشمل معالجة أعطال تقنية في بعض القوارب، وتزويدها بالوقود، إلى جانب توفير خدمات صحية للمشاركين.

 

تتواصل على متن سفينة "العائلة" الرعاية الطبية للمتضامنين، ضمن ترتيبات تهدف إلى ضمان الجهوزية خلال مراحل الرحلة.

 

شهدت الليلة الأولى رياحاً قوية أثرت في حركة عدد من القوارب، ما دفع الفرق الفنية والميكانيكية إلى تنفيذ فحوص إضافية للتأكد من جاهزية وسائل الإبحار.

أكد منظمو المبادرة تمسكهم باستكمال الرحلة رغم الأحوال الجوية، مشددين على مواصلة المسار حتى الوصول إلى القطاع.
تحمل القوارب مساعدات طبية وغذائية، إضافة إلى رسائل تضامن موجهة لسكان غزة الذين يعيشون تحت الحصار منذ عام 2007.

 

تأتي هذه المبادرة وسط أزمة إنسانية متواصلة داخل القطاع، تشمل نقصاً في الغذاء والدواء والوقود، فضلاً عن أضرار واسعة في البنية الصحية.

 

وقال الناشط الفلسطيني الإسباني سيف أبو كشك إن المشاركين اختاروا مواصلة محاولات كسر الحصار رغم التحديات والمخاطر.

 

نفذ الجيش الإسرائيلي في 29 أبريل/نيسان الماضي عملية في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدفت سفناً مرتبطة بالأسطول.

 

ضم التحرك آنذاك 345 مشاركاً من 39 دولة، بينما احتُجز 21 قارباً وعلى متنها نحو 175 ناشطاً، في حين واصلت قوارب أخرى طريقها نحو المياه الإقليمية اليونانية.

 

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7