قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه اتفق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وذلك في تصريحات أدلى بها عقب زيارته الأخيرة إلى الصين.
وأوضح ترمب أن إيران لن تتمكن من استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، مؤكدا أن الممر البحري سيبقى مفتوحا، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول كيفية ضمان ذلك.
وأضاف أن العمليات العسكرية ضد إيران -بحسب وصفه- حققت تقدما كبيرا، مشيرا إلى استهداف أجزاء واسعة من القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك القوات البحرية والجوية وأنظمة الدفاع الجوي، مع حديثه عن تراجع كبير في قدرات إنتاج الصواريخ.
وأكد أن الهدف الأساسي هو منع إيران من الوصول إلى السلاح النووي، مع الحفاظ على ما وصفه باستقرار الأوضاع الدولية، مشيرا إلى أن التغيرات في أسعار الطاقة لن تؤثر على هذا الموقف.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران تلقت رسائل من الولايات المتحدة تفيد باستعدادها لمواصلة المحادثات، رغم الخلافات المستمرة حول طبيعة الردود المتبادلة بين الجانبين.
وأوضح أن بلاده منفتحة على استمرار الاتصالات غير المباشرة عبر قنوات متعددة، مع إمكانية إشراك أطراف إقليمية ودولية في جهود الوساطة.
وأشار إلى أن الوساطة التي تقودها باكستان ما تزال قائمة، لكنها تواجه صعوبات بسبب ضعف الثقة بين الأطراف المعنية واستمرار التباين في المواقف.
في المقابل، أفادت تقارير إعلامية بأن إسرائيل رفعت مستوى الجاهزية العسكرية تحسبا لأي تطورات مرتبطة بالملف الإيراني، في ظل عدم وضوح اتجاه المفاوضات بين واشنطن وطهران.
بالتزامن مع ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني السماح بمرور عدد إضافي من السفن عبر مضيق هرمز وفق ترتيبات تنظيمية جديدة، مع الإشارة إلى وجود تنسيق بحري داخل المنطقة.
كما ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عشرات السفن عبرت المضيق في الفترة الأخيرة، بعضها يحمل ارتباطات بدول مختلفة، في ظل استمرار التوتر حول هذا الممر الاستراتيجي.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، بسبب دوره في نقل جزء كبير من إمدادات الطاقة والتجارة الدولية، ما يجعله محور خلاف مستمر بين إيران وعدد من القوى الدولية التي تؤكد ضرورة ضمان حرية الملاحة فيه.
وفي ظل تعثر التفاهمات، تواصل الولايات المتحدة فرض إجراءات ضغط على إيران، تشمل حصارا على بعض الموانئ، في إطار محاولات دفع المفاوضات نحو تسوية جديدة.