المراكز الأفريقية تعلن تفشي إيبولا ومخاوف من الانتشار

2026.05.16 - 10:12
Facebook Share
طباعة

 أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أولى المعلومات عن حالات مشتبه بها بفيروس إيبولا في إقليم إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية وصلت إليها في الخامس من مايو/أيار الماضي، حيث تم إرسال فريق ميداني إلى المنطقة للمساعدة في التحقيقات، فيما جاءت نتائج العينات الأولية التي جُمعت من الميدان سلبية في البداية، قبل أن تؤكد لاحقا مختبرات في كينشاسا يوم الخميس الماضي وجود حالات إيجابية، ليصل إجمالي الحالات المؤكدة حاليا إلى 13 حالة، بحسب المنظمة.

 

وفي سياق متصل، أعلنت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وهي أعلى هيئة للصحة العامة في القارة، تسجيل 65 حالة وفاة من أصل 246 حالة مشتبه بإصابتها في تفشي الفيروس داخل إقليم إيتوري، وذلك بحسب بيان صدر أمس الجمعة.

 

وأوضحت المراكز أن أغلب الحالات والوفيات المشتبه بها تم تسجيلها في منطقتي مونجوالو وروامبارا، مع تسجيل وفيات بين الحالات المؤكدة مخبريا، مشيرة إلى أن أربع وفيات سُجلت ضمن الحالات التي تم تأكيد إصابتها مختبريا، إضافة إلى تسجيل حالات مشتبه بها في مدينة بونيا، عاصمة الإقليم.

 

وأضاف البيان أن النتائج الأولية تشير إلى احتمال وجود سلالة مختلفة من فيروس إيبولا غير سلالة زائير المعروفة، وهو ما يثير قلقا متزايدا بشأن تطورات التفشي.

 

وفي هذا السياق، قال عالم الفيروسات الكونغولي جان جاك مويمبي، الذي شارك في اكتشاف الفيروس ويرأس المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في كينشاسا، إن جميع حالات التفشي السابقة في الكونغو، والبالغ عددها 16 حالة، كانت ناجمة عن سلالة زائير باستثناء حالة واحدة فقط، مشيرا إلى أن تحديد سلالة مختلفة قد يعقّد جهود الاستجابة، نظرا لأن العلاجات واللقاحات الحالية تعتمد على استهداف تلك السلالة تحديدا.

 

من جانبه، اعتبر المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها جان كاسييا أن التنسيق الإقليمي السريع أصبح ضرورة ملحة، في ظل الكثافة السكانية العالية والحركة المتزايدة بين المناطق المتضررة والدول المجاورة.

 

كما حذرت المراكز من خطر اتساع نطاق انتشار الفيروس بسبب الطبيعة الحضرية لبعض المناطق المتأثرة، خصوصا بونيا وروامبارا، إضافة إلى التنقل المرتبط بأنشطة التعدين، خاصة في المناطق القريبة من أوغندا وجنوب السودان.

 

وفي تطور مالي موازٍ، أعلنت منظمة الصحة العالمية تخصيص 500 ألف دولار من صندوق الطوارئ الخاص بها لدعم الاستجابة للوباء، بما يشمل تعزيز أنظمة المراقبة وتتبع المخالطين وإجراء الفحوص وتوفير الرعاية الصحية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 2

اقرأ أيضاً