طبيب مارادونا يفجر مفاجآت حول أيامه الأخيرة

2026.05.15 - 10:00
Facebook Share
طباعة

كشفت إفادات جديدة خلال المحاكمة الخاصة بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا تفاصيل أثارت جدلاً واسعاً حول حالته الصحية في أيامه الأخيرة، بعدما تحدث طبيب مقرّب منه عن إمكانية تحسين وضعه الطبي قبل الوفاة بفترة قصيرة.

 

أدلى الطبيب ماريو شيتر، الذي عالج مارادونا في مطلع الألفية وشارك في تشريح جثمانه عام 2020، بشهادته أمام المحكمة، مؤكداً أن تدخلاً طبياً بسيطاً كان يمكن أن يغيّر مسار حالته الصحية.

 

قال شيتر إن استخدام مُدرات للبول كان من الممكن أن يخفف تراكم السوائل في جسم مارادونا، موضحاً أن تحسناً ملحوظاً كان قد يظهر خلال 48 ساعة فقط. وأضاف أن حالات مشابهة تصل إلى أقسام العناية المركزة يومياً، ويتم التعامل معها عبر تقليل السوائل، ليغادر بعض المرضى المستشفى خلال ساعات.

 

تأتي هذه الإفادات ضمن القضية التي يمثل فيها سبعة من العاملين في القطاع الصحي أمام القضاء بمدينة سان إيسيدرو، بتهم تتعلق بالإهمال المحتمل في وفاة مارادونا. ويواجه المتهمون عقوبات قد تصل إلى السجن 25 عاماً في حال إدانتهم، فيما يُنتظر أن تستمر المحاكمة حتى يوليو/تموز المقبل.

 

جاءت شهادة شيتر بعد إفادات خبراء آخرين تحدثوا عن وجود كميات كبيرة من السوائل في أعضاء متعددة من جسم مارادونا وقت وفاته.

 

وقال الطبيب كارلوس كاسينيلي، أحد المشاركين في تشريح الجثمان، إن السوائل كانت منتشرة بصورة كبيرة داخل الجسم، مضيفاً أن هذا التراكم لا يمكن أن يحدث خلال أقل من أسبوع أو عشرة أيام، ما يطرح تساؤلات بشأن إمكانية رصد التدهور الصحي مبكراً.

 

سبق لشيتر أن عارض خيار الاستشفاء المنزلي بعد خضوع مارادونا لعملية جراحية عام 2020، غير أن النجم الأرجنتيني اختار فترة نقاهة في منزل مستأجر شمال بوينوس أيرس.

 

توفي مارادونا، نجم نابولي السابق وبطل كأس العالم 1986، نتيجة أزمة قلبية تنفسية حادة مصحوبة بوذمة رئوية، وهي حالة تؤدي إلى تراكم السوائل داخل الرئتين، بينما ما تزال وفاته تثير تساؤلات واسعة داخل الأوساط الطبية والقضائية في الأرجنتين.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 8