أحداث شغب في طرابلس بعد مباراة الاتحاد والسويحلي

2026.05.15 - 09:39
Facebook Share
طباعة

اندلعت موجة احتجاجات وأعمال شغب في العاصمة الليبية طرابلس بعد مباراة مثيرة للجدل في الدوري الليبي، انتهت بتطورات ميدانية امتدت من الملعب إلى محيط مقر الحكومة، عقب اعتراضات جماهيرية على قرارات تحكيمية خلال لقاء جمع ناديي الاتحاد والسويحلي.

 

بدأت الأحداث في الدقيقة 87 من مواجهة الاتحاد والسويحلي ضمن منافسات سداسي التتويج للمنطقة الغربية، بعد اقتحام مشجعين لنادي الاتحاد أرض ملعب ترهونة احتجاجاً على عدم احتساب ركلة جزاء لفريقهم في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

 

أظهرت لقطات من داخل الملعب حالة من الفوضى، تخللتها أصوات إطلاق نار ومشاهد لنقل مصابين عبر سيارات إسعاف، بالتزامن مع تدخل قوات مسلحة لتفريق المحتجين الذين دخلوا أرضية الملعب، رغم إقامة مباريات الدوري دون حضور جماهيري.

 

قال مدير المدينة الرياضية في ترهونة عبد الله فرج إن أعمال الشغب أسفرت عن اشتعال النيران في سيارة النقل التلفزيوني المباشر وأجزاء من مرافق الملعب.

 

امتدت التوترات لاحقاً إلى منطقة باب بن غشير القريبة من مقر نادي الاتحاد ومبنى رئاسة الوزراء، حيث شهدت المنطقة أعمال شغب واعتداءات على مركبة تابعة لإحدى الكتائب الأمنية.

 

تجمع عدد من المحتجين لاحقاً أمام مقر رئاسة الوزراء التابعة لحكومة الوحدة الوطنية، وأطلقوا ألعاباً نارية بكثافة باتجاه المبنى، ما أدى إلى اندلاع النيران في أجزاء منه قبل تدخل فرق السلامة لإخماد الحريق.

 

تحركت قوات اللواء 444 للانتشار في محيط مقر الحكومة عقب الحادثة، بينما سُمع إطلاق نار في طريق السكة المجاور للمقر.

 

لم تصدر السلطات الرسمية حتى الآن حصيلة للخسائر أو أعداد المصابين داخل الملعب أو خارجه، كما لم تعلّق الحكومة على مجريات الأحداث.

 

على مستوى ردود الفعل، طالب نادي الاتحاد بفتح مراجعة شاملة للحالات التحكيمية التي شهدتها المباراة، معتبراً أنها أثرت بصورة مباشرة على النتيجة، ودعا إلى تحقيق يحفظ نزاهة المسابقة.

 

في المقابل، أدان نادي السويحلي اقتحام أرضية الملعب وما رافقه من اعتداءات على طاقم التحكيم واللاعبين والأجهزة الأمنية، مطالباً بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7