حفتر يضع شروطاً لعبور “قافلة الصمود 2” نحو مصر

2026.05.14 - 22:25
Facebook Share
طباعة

أعلنت وزارة الخارجية التابعة للحكومة المكلفة من مجلس النواب في ليبيا أنها لن تسمح بعبور أي أشخاص لا يستوفون الضوابط والإجراءات المعتمدة داخل المناطق الخاضعة لسيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وذلك قبيل وصول “قافلة الصمود 2” المتجهة نحو غزة.

 

أشادت الوزارة بالمبادرة الإنسانية الداعمة للفلسطينيين، معتبرة أنها تعكس التضامن مع سكان القطاع في ظل الحرب والمعاناة الإنسانية المتواصلة.

 

أوضحت الخارجية الليبية أنها أجرت اتصالات مع السلطات المصرية بخصوص عبور القافلة، مشيرة إلى ترحيب القاهرة بالجهود الإنسانية مع الالتزام بالضوابط الخاصة بالمنافذ البرية، والتي تقتصر على حاملي الجنسية الليبية.

 

دعت الوزارة الراغبين في دخول الأراضي المصرية إلى الالتزام بالإجراءات القانونية، بما يشمل استخدام المنافذ الجوية والحصول على التأشيرات المطلوبة.

 

أكدت الخارجية استمرار الدعم الليبي للفلسطينيين عبر تنسيق مبادرات إنسانية وتقديم تسهيلات للفلسطينيين المقيمين في ليبيا في قطاعات التعليم والصحة والخدمات المختلفة.

 

جدد البيان الرفض الليبي للتطبيع مع إسرائيل، استناداً إلى قرارات مجلس النواب، مع دعوة دول أخرى لاعتماد تشريعات مشابهة تدعم الحقوق الفلسطينية.

 

جاء هذا الموقف قبل وصول “قافلة الصمود 2” إلى المناطق الشرقية الواقعة تحت سيطرة قوات حفتر، بعدما وصل المشاركون إلى ليبيا منذ الاثنين الماضي.

 

اتخذ المشاركون من غابة جود دائم، الواقعة على بعد نحو 30 كيلومتراً غرب طرابلس، مركزاً للتجمع والتحضير لانطلاق الرحلة.

 

أوضح عضو هيئة الصمود المغاربية أحمد غنية أن الوفود المغربية وصلت بالفعل إلى موقع التجمع، بينما تتواصل التجهيزات اللوجستية والتنظيمية استعداداً للتحرك خلال الأيام المقبلة.

 

يضم التحرك نحو 500 مشارك من دول المغرب العربي، إلى جانب متطوعين وفرق طبية ونشطاء من جنسيات عربية وأجنبية.

 

تركز الجهود على إيصال الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلى سكان غزة الذين يواجهون نقصاً حاداً في الاحتياجات الأساسية.

 

نشرت الصفحة الرسمية لهيئة الصمود المغاربية صوراً ومقاطع فيديو توثق التدريبات القانونية والإعلامية والتنظيمية، إضافة إلى دورات الإسعافات الطبية الخاصة بالمشاركين.

 

أوضح المنظمون أن هذه التحضيرات تهدف إلى ضمان الالتزام بالأطر القانونية وتفادي أي عراقيل قد تعيق المهمة الإنسانية.

 

تأتي هذه التطورات بعد تجربة “قافلة الصمود” العام الماضي، التي انطلقت من تونس باتجاه ليبيا بمشاركة مغاربية ودولية واسعة.

 

تمكنت القافلة السابقة من عبور مناطق غرب ليبيا وسط تفاعل شعبي كبير، قبل توقفها عند البوابة الغربية لمدينة سرت.

 

منعت سلطات حفتر حينها استمرار الرحلة شرقاً نحو الأراضي المصرية، مبررة القرار بعدم امتلاك بعض المشاركين تأشيرات دخول رسمية.

 

أقام المشاركون مخيمات مؤقتة قرب البوابة الأمنية في سرت وسط إجراءات أمنية مشددة، قبل تعرض بعض قيادات التحرك للاعتقال.

 

انتهت المحاولة السابقة بانسحاب المشاركين إلى مناطق غرب ليبيا بعد تعذر استكمال الطريق نحو مصر ثم غزة.


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 8