كابوس السماء: مسيّرات لبنان تكسر هيبة "الدرع"

2026.05.14 - 14:55
Facebook Share
طباعة

يواجه جنود الاحتلال في جنوب لبنان واقعاً ميدانياً مريراً حوّلت فيه المسيّرات الانتحارية تحركاتهم إلى رحلة محفوفة بالخطر، حيث لم يعد التستر خلف الدروع والخوذ كافياً أمام أسراب تقترب بهدوء قاتل وتنقضّ بدقة متناهية دون سابق إنذار.

 

هذا الانكشاف الميداني تترجمه حصيلة المصابين التي بلغت 17 جندياً خلال أسبوعين فقط، بينما لا تتوقف المروحيات عن الهبوط يومياً عند الحدود لإجلاء ضحايا الانفجارات الجوية ونقلهم إلى مستشفيات حيفا، وسط حالة من الذهول العسكري تجاه سلاح بات يوصف بأنه "التهديد الأكبر" والأكثر استنزافاً للقوات المتوغلة.

 
وينقل تقرير "يديعوت أحرونوت" عن شهادات من قلب الميدان حالة من القلق الوجودي التي تسيطر على الجنود؛ فهم يعيشون في "كابوس" مستمر لكونهم أهدافاً مكشوفة تماماً لسلاح يصل بصمت مطبق، مما يحرمهم حتى من فرصة سماع صافرات الإنذار قبل وقوع الانفجار.

 

هذا العجز الميداني يقابله تخبط في المؤسسة الأمنية التي درست نحو 100 مقترح تقني دون الوصول إلى نتيجة حاسمة، ليبقى الاعتراف العسكري سيد الموقف: "لا يوجد حل ناجح بالكامل"، مما يترك الجنود في مواجهة مباشرة مع طائرات "شبحية" تفرض إيقاعها على المعركة وتجعل من كل تحرك عسكري مقامرة غير مأمونة النتائج. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 10

اقرأ أيضاً