مقابر جماعية جديدة تكشف فظائع سنوات النزاع السوري

2026.05.13 - 23:30
Facebook Share
طباعة

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان العثور على 64 مقبرة جماعية في عدة محافظات سورية منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، تضم رفات 3012 شخصاً بينهم نساء وأطفال، في تطور يعيد ملف المفقودين وجرائم الحرب إلى واجهة المشهد السوري.


وقال المرصد، في تقرير صدر الأربعاء، إن المقابر المكتشفة تشكل “أدلة مهمة” في التحقيقات المرتبطة بانتهاكات محتملة ارتكبت خلال سنوات الحرب، مشيراً إلى أن انتشارها في محافظات عدة يعكس اتساع نطاق الجرائم المرتبطة بالنزاع.


وبحسب التقرير، تم العثور على 9 مقابر جماعية بين كانون الأول/ديسمبر 2024 ونهاية العام ذاته، ضمت رفات 1488 شخصاً، توزعت بين حمص ودرعا وريف دمشق.


وخلال عام 2025، ارتفع العدد إلى 41 مقبرة جماعية تضم 1377 رفاتاً، بينها مقابر في دمشق وحمص ودير الزور وريف دمشق وحماة ودرعا وإدلب وحلب، فيما وثق المرصد خلال عام 2026 اكتشاف 14 مقبرة جديدة تحتوي على رفات 147 شخصاً، إضافة إلى جثث منفردة في عدة مناطق.


ودعا المرصد لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى فتح تحقيقات عاجلة وشفافة، مع التشديد على ضرورة حماية مواقع المقابر باعتبارها أدلة جنائية مرتبطة بجرائم حرب لا تسقط بالتقادم.


وفي سياق متصل، كانت وكالة “رويترز” قد كشفت في تحقيق استقصائي نُشر في تشرين الأول/أكتوبر الماضي عن عملية سرية نفذها نظام الأسد بين عامي 2019 و2021 لنقل عشرات آلاف الجثث من مقبرة القطيفة الجماعية شمال دمشق إلى موقع صحراوي قرب ضمير، بهدف إخفاء الأدلة وتحسين صورة النظام دولياً، وفق التحقيق. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


مقبرة جماعية بشار الأسد

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 3