سقوط “جنرال البراميل المتفجرة” بقبضة السلطات السورية

2026.05.12 - 16:37
Facebook Share
طباعة

أعلنت سوريا إلقاء القبض على اللواء الطيار الركن جايز حمود الموسى، أحد أبرز قادة سلاح الجو في عهد نظام بشار الأسد، والمتهم بالإشراف على عمليات القصف بالبراميل المتفجرة واستهداف مناطق المعارضة خلال سنوات النزاع.

 

وقالت وزارة الداخلية السورية إن العملية نُفذت عبر تحرك أمني وصفته بـ“المحكم”، قادته إدارة مكافحة الإرهاب.
يُعرف الموسى في الأوساط السورية بلقب “جنرال البراميل المتفجرة”، بسبب ارتباط اسمه بالحملات الجوية التي استهدفت مدناً وبلدات سورية منذ عام 2011.

 

وُلد عام 1954 في دير الزور، وأقام لفترة في قرية قليب الثور بريف حماة الشرقي.

 

وتشير تقارير سورية إلى أنه كان من أكثر الضباط تشدداً في الدعوة لاستخدام القوة العسكرية ضد الاحتجاجات التي اندلعت مع بداية الثورة السورية.

 

وفي مطلع عام 2012، عُيّن قائداً للفرقة الجوية 20 وقائداً للمنطقة الأمنية في الضمير ومحيطها حتى تخوم دوما بريف دمشق.
كما ارتبط اسمه بتوسيع استخدام الطيران الحربي ضد المدن الخارجة عن سيطرة النظام آنذاك، إلى جانب إشرافه على تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في ميدان “السبع بيار” خلال مارس/آذار 2012.
تتهمه تقارير حقوقية بالإشراف المباشر على جزء كبير من العمليات الجوية التي استهدفت مناطق في ريف دمشق وحلب وإدلب والزبداني بين عامي 2012 و2016.

 

كما ارتبط اسمه بالقصف المكثف الذي طال الأحياء الشرقية في حلب خلال فترة الحصار، والذي تسبب بدمار واسع وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.

 

وتحدثت تقارير حقوقية وأوروبية عن إشرافه على استخدام البراميل المتفجرة وذخائر ذات قدرة تدميرية عالية، إضافة إلى اتهامات باستخدام “القنابل الحمراء” ومواد محرمة دولياً.

 

وأشارت تقارير أوروبية إلى أن القوات الجوية التي أشرف عليها كانت متورطة في هجمات كيميائية خلال سنوات النزاع.

 

فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الموسى في يوليو/تموز 2017، بسبب ما وصفه بـ“التورط في القمع العنيف ضد المدنيين” والإشراف على العمليات الجوية واستخدام الأسلحة الكيميائية.

 

كما أُدرج اسمه على قوائم العقوبات البريطانية والسويسرية.

 

جاء توقيف الموسى ضمن سلسلة ملاحقات نفذتها السلطات السورية خلال الأسابيع الأخيرة بحق ضباط ومسؤولين سابقين في النظام السابق.

 

كانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت سابقاً القبض على اللواء وجيه علي العبد الله، الذي شغل منصب مدير مكتب الشؤون العسكرية لبشار الأسد لسنوات طويلة.

 

كما أوقفت السلطات العميد سهيل فجر حسن، الذي تتهمه بالمشاركة في العمليات العسكرية ضد مناطق المعارضة منذ اندلاع الثورة السورية.

 

وتعيد هذه التوقيفات إلى الواجهة ملفات الانتهاكات المرتكبة خلال سنوات النزاع، وسط مطالب حقوقية بمحاسبة المسؤولين عن الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنى التحتية في مختلف المناطق السورية.

 

 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 6