كشف تحقيق لصحيفة هآرتس عن قيام شركتين إسرائيليتين بتطوير أداة تكنولوجية متقدمة قادرة على تحديد مواقع وهويات مستخدمي خدمة الإنترنت الفضائي ستارلينك التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.
وبحسب التحقيق، تعتمد الأداة على تقنيات متطورة لتحليل الإشارات والاتصالات، بما يسمح بتعقب المستخدمين وربط بياناتهم بمواقع جغرافية دقيقة، ما يفتح الباب أمام مخاوف متزايدة تتعلق بالخصوصية والأمن الرقمي.
وأشار التقرير إلى أن هذه التكنولوجيا قد تُستخدم لأغراض أمنية واستخباراتية، خصوصًا في المناطق التي تعتمد بشكل واسع على خدمات الإنترنت الفضائي في ظل ضعف أو انقطاع شبكات الاتصالات التقليدية.
ويثير هذا الكشف جدلًا واسعًا حول مدى أمان خدمات الإنترنت الفضائي، والدور المتنامي للتكنولوجيا في مراقبة وتتبع المستخدمين حول العالم، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من انتهاك الخصوصية الرقمية.