كشفت تقارير عبرية عن استعدادات يجريها جيش الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع نطاق عملياته البرية في جنوب لبنان، بالتزامن مع تحرك لبناني عاجل لتدويل الانتهاكات الإسرائيلية ورفع ملف “جرائم الحرب” إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف.
تل أبيب تنتظر القرار السياسي
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن قيادة المنطقة الشمالية بجيش الاحتلال تنتظر “الضوء الأخضر” من المستوى السياسي لتوسيع التوغل البري وتجاوز عمق العشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
المسيّرات تربك الجيش الإسرائيلي
في المقابل، أقرت تقارير عسكرية إسرائيلية بتعثر الحلول التقنية المستخدمة لمواجهة المسيّرات الانتحارية التابعة للحزب اللبناني، والتي تسببت بخسائر متزايدة في صفوف الجنود الإسرائيليين على خطوط المواجهة الأمامية، ما وضع القوات الإسرائيلية أمام تحديات ميدانية متصاعدة.
بيروت توثق “جرائم الحرب”
وعلى المسار السياسي، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بدء تحرك قانوني ودبلوماسي لتوثيق ما وصفه بـ”جرائم الحرب الإسرائيلية”، بالتعاون مع البنك الدولي ومن خلال صور الأقمار الاصطناعية، بهدف إثبات عمليات تجريف القرى والاستهداف الممنهج للبنى السكنية في الجنوب.
وفد أممي مرتقب إلى الجنوب
كما تنتظر بيروت وصول وفد من المفوضية السامية لحقوق الإنسان لإجراء تحقيقات ميدانية وتوثيق الانتهاكات، قبل جولة مفاوضات مرتقبة في واشنطن تتعلق بالتصعيد على الجبهة اللبنانية.
ارتفاع حصيلة الضحايا اللبنانيين
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 2869 شهيداً و8730 جريحاً، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق الهدنة الهش الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل الماضي.