اليورانيوم الإيراني يعيد موسكو إلى قلب المفاوضات الدولية

2026.05.11 - 23:09
Facebook Share
طباعة

تحرك روسي جديد
أعادت موسكو طرح مقترح نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى الأراضي الروسية، بالتزامن مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي ومستويات التخصيب وآليات الرقابة المستقبلية.


وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقاء صحفي، أن روسيا تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف المعنية بأزمة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن مقترح استضافة اليورانيوم الإيراني “لا يزال مطروحاً ويشكل حلاً جيداً”.


عودة الوساطة الروسية
يرى خبراء في الشأن الروسي أن تحرك موسكو يعكس رغبتها في استعادة الدور الذي لعبته خلال اتفاق عام 2015، عبر تقديم نفسها كضامن قادر على تحقيق توازن بين المصالح الأمريكية والإيرانية.


ويعتبر ملف اليورانيوم عالي التخصيب العقبة الأبرز أمام أي اتفاق جديد، ما يمنح روسيا فرصة للعودة إلى مركز التفاوض مستفيدة من علاقاتها الوثيقة مع طهران والتحسن النسبي في اتصالاتها مع واشنطن.


حل تقني أم نفوذ سياسي؟
وأشار مراقبون إلى أن المقترح الروسي لا يقتصر على كونه حلاً فنياً لأزمة التخصيب، بل يمثل محاولة لتعزيز النفوذ الروسي في ملفات الأمن الإقليمي والدولي، وربط أي تقدم في الملف الإيراني بمسارات أخرى، بينها الحرب في أوكرانيا.
كما تحدثت تسريبات عن استعداد إيراني لتخفيف تخصيب جزء من مخزون اليورانيوم ونقل جزء آخر إلى دولة ثالثة مع الاحتفاظ بحق استعادته إذا انهار الاتفاق.


موسكو تبحث عن موقع متقدم
تعكس العودة الروسية إلى ملف اليورانيوم الإيراني سعي موسكو لترسيخ موقعها كطرف لا غنى عنه في أي تسوية نووية مقبلة، وسط تعقيدات إقليمية ودولية متزايدة تحيط بالمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 7