تصعيد أمريكي وتوتر متزايد
كشفت تقارير أمريكية عن تصاعد النقاش داخل الإدارة الأمريكية بشأن إمكانية العودة إلى الخيار العسكري ضد إيران، في ظل تعثر المسار التفاوضي الأخير ورفض طهران تقديم مزيد من التنازلات في ملفها النووي.
ميول نحو الخيار العسكري
أفادت مصادر أمريكية مطلعة بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل نحو اعتماد شكل من أشكال العمل العسكري ضد إيران، بهدف زيادة الضغط عليها وانتزاع تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي.
اجتماع أمني رفيع الليلة
وبحسب المصادر، يعقد ترامب مساء اليوم اجتماعاً مع فريقه للأمن القومي لبحث تطورات المواجهة مع إيران، بما في ذلك احتمال استئناف العمليات العسكرية، في ظل ما وصفته الإدارة الأميركية بـ”تعثر المفاوضات ووصولها إلى طريق مسدود”.
أبرز المشاركين في الاجتماع
من المتوقع أن يشارك في الاجتماع كل من:
نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث بالإضافة لرئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.
خيارات عسكرية مطروحة
أكد مسؤولون أمريكيون أن رفض إيران لمطالب ترامب الأخيرة “أعاد الخيار العسكري إلى الطاولة”، مشيرين إلى أن أحد السيناريوهات قيد البحث يتمثل في تنفيذ ضربات تستهدف “ما تبقى من أهداف داخل إيران”.
بين التصعيد والدبلوماسية
ورغم هذا التصعيد، شددت المصادر على أن ترامب لا يزال يفضل التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة، إلا أن رفض إيران تقديم تنازلات إضافية دفع الإدارة الأميركية إلى إعادة تقييم خياراتها العسكرية والسياسية.
مضيق هرمز في الحسابات الأمريكية
كما نقلت التقارير أن ترامب يدرس فعلياً إعادة تفعيل ما وصف بـ”مشروع الحرية” في مضيق هرمز، بما قد يشمل ترتيبات أمنية وعسكرية جديدة لضمان أمن الملاحة الدولية في الخليج.
تأجيل محتمل للقرار العسكري
ورغم حدة النقاشات، استبعد مسؤولان أمريكيان صدور قرار بشن عملية عسكرية ضد إيران قبل عودة ترامب من زيارته المرتقبة إلى الصين، ما يشير إلى استمرار وجود نافذة دبلوماسية محدودة.
مواجهة مفتوحة على احتمالات واسعة
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق في التوتر الإقليمي، مع استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية على طهران، وسط تحذيرات دولية من احتمال انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تمتد إلى الخليج ومضيق هرمز وتعيد رسم توازنات المنطقة.