غرب ليبيا على صفيح ساخن.. الزاوية تدخل دوامة العنف

2026.05.11 - 19:41
Facebook Share
طباعة

تشهد مدينة الزاوية الليبية تصاعدًا جديدًا في التوترات المسلحة، بعد اشتباكات بين مجموعات تتبع محمد بحرون المعروف بـ"الفأر"، وأخرى يقودها محمد كشلاف الملقب بـ"القصب"، إلى جانب كتيبة الإسناد بقيادة عثمان اللهب، في تطور أعاد المدينة إلى واجهة الصراع المسلح في غرب ليبيا.

 

وأدت المواجهات الأخيرة إلى اضطرابات أمنية واسعة وتعطيل العمل في مصفاة الزاوية، ثاني أكبر مصفاة نفط في البلاد، ما زاد من المخاوف بشأن استقرار قطاع الطاقة في المنطقة.

 

وتكتسب الزاوية أهمية استراتيجية باعتبارها مدينة ساحلية قريبة من العاصمة طرابلس، إضافة إلى احتضانها منشآت نفطية وممرات حيوية تربط غرب ليبيا بالحدود التونسية. ومنذ عام 2011، تحولت المدينة إلى مركز لنشاطات التهريب، بما في ذلك الوقود والهجرة غير النظامية، وهو ما وفر مصادر تمويل مؤثرة للمجموعات المسلحة.

 

ويرى مراقبون أن الصراع في الزاوية يعكس تنافسًا أوسع على النفوذ في غرب ليبيا، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع المصالح الاقتصادية، في ظل استمرار الانقسام السياسي وصعوبة فرض سيطرة مركزية على التشكيلات المسلحة.

 

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه السلطات الليبية تحديات متزايدة في احتواء النفوذ المسلح وإعادة الاستقرار إلى المدن الرئيسية، وسط استمرار التوترات بين الفصائل المتنافسة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


ليبيا الزاوية اشتباكات مسلحة

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 6

اقرأ أيضاً