استبقت بكين الزيارة الرسمية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإعلان موقف حازم تجاه السياسات العقابية واشنطن، حيث أكدت وزارة الخارجية الصينية رفضها القاطع لـ"العقوبات الأحادية غير المشروعة" التي تفتقر لغطاء القانون الدولي أو تفويض مجلس الأمن.
جاء هذا الموقف على لسان المتحدث باسم الخارجية، كوه جيا كون، رداً على إجراءات أمريكية استهدفت شركات صينية بتهمة التعاون مع إيران. وفيما يلي أبرز نقاط الموقف الصيني وتفاصيل الزيارة:
ثوابت الموقف الصيني
رفض العقوبات: شددت بكين على أن أي عقوبات خارج إطار الأمم المتحدة تعد غير قانونية.
الندية والاحترام: أكد المتحدث رغبة بلاده في العمل مع واشنطن على قدم المساواة، مشيراً إلى أن "الدبلوماسية رفيعة المستوى" هي الصمام الإستراتيجي لإدارة العلاقات المعقدة بين القطبين.
إدارة الخلافات: أبدت الصين استعدادها لتوسيع نطاق التعاون الثنائي وضمان استقرار العلاقات الدولية، رغم الملفات العالقة.
أجندة القمة المرتقبة
من المقرر أن تبدأ زيارة ترمب من الأربعاء وحتى الجمعة المقبلين، وهي الزيارة الأولى لرئيس أمريكي إلى الصين منذ عام 2017. وتشمل الأجندة:
الملف التجاري: يتوقع أن يهيمن على طاولة المفاوضات في ظل التوترات الاقتصادية الراهنة.
الأزمات الإقليمية: سيتصدر الملف الإيراني والتوترات في الشرق الأوسط حيزاً كبيراً من النقاشات بين الرئيسين شي جين بينغ ودونالد ترمب.
السلام العالمي: تبادل وجهات النظر حول تعزيز الاستقرار في عالم "مترابط وغير مستقر".
سياق الزيارة: تأتي هذه القمة بعد فترة من الترقب، حيث أحجمت بكين عن تأكيد الموعد النهائي للزيارة بسبب الظروف الجيوسياسية الراهنة، مما يضفي أهمية إستراتيجية كبرى على مخرجات هذا اللقاء.