عيترون تتهم الاحتلال بمحاولة تبرير استهداف البلديات

2026.05.11 - 15:09
Facebook Share
طباعة

رفضت بلدية عيترون ما وصفته بمحاولات الزجّ بالبلديات الجنوبية في سياقات عسكرية، معتبرة أن ذلك يشكل خطراً مباشراً على المؤسسات المدنية والأهالي، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي على جنوب لبنان.

 

جاء موقف البلدية عبر بيان شديد اللهجة استنكرت فيه تقريراً إعلامياً نشرته إحدى المحطات الإذاعية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وقالت إنه تضمّن “ادعاءات عسكرية باطلة” بحق البلديات ورؤسائها.

 

اعتبرت البلدية أن ما ورد في التقرير يمثل “سقطة مهنية وأخلاقية”، لأنه يستند إلى “معطيات وهمية” من شأنها تعريض المسؤولين المحليين والمنشآت البلدية لخطر الاستهداف.

 

وأكدت أن دورها “مدني وخدماتي بالكامل”، ويتمثل في دعم صمود السكان، وتأمين الخدمات الأساسية، وصيانة البنى التحتية، ومساندة الأهالي في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية الصعبة.

 

وشددت البلدية على نفي أي علاقة للعمل البلدي بالنشاطات العسكرية، معتبرة أن محاولة “عسكرة” البلديات تهدف إلى إعطاء مبررات لاستهداف مؤسسات الدولة والهيئات المدنية في الجنوب.

 

كما حمّلت الجهة الإعلامية التي أعدّت التقرير “المسؤولية القانونية والمعنوية الكاملة” عن أي ضرر أو تهديد قد يطال البلديات أو رؤساءها، معتبرة أن هذه الادعاءات تشكل “تحريضاً ممنهجاً” يهدد الاستقرار المحلي والسلم الأهلي.

 

وأكدت البلدية استمرارها في القيام بواجبها “الوطني والإنساني” تجاه الأهالي، داعية وسائل الإعلام إلى الالتزام بالمعايير المهنية وتجنب نشر معلومات وصفتها بـ“المفبركة”.

 

وأعلنت احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية أمام القضاء المختص، نظراً إلى “خطورة الاتهامات وتأثيرها على الأشخاص والممتلكات العامة”.

 

جاء بيان بلدية عيترون بعد مواقف مشابهة صدرت عن بلديات جنوبية أخرى، بينها بلديات في منطقة بنت جبيل، رفضت ربط العمل البلدي بأي نشاط عسكري، وسط مخاوف متزايدة من اتساع الاستهدافات الإسرائيلية للمناطق المدنية في الجنوب اللبناني.

 

تشهد المناطق الحدودية الجنوبية توتراً متواصلاً منذ أشهر، مع استمرار الغارات والقصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله، ما أدى إلى أضرار واسعة في البنى التحتية والمرافق العامة والبلديات المحلية.

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 9