كوريا الجنوبية تطالب بتحقيق دقيق في هجوم هرمز

2026.05.11 - 09:00
Facebook Share
طباعة

دعت كوريا الجنوبية إلى إجراء مراجعة دقيقة للهجوم الذي استهدف سفينة شحن كورية جنوبية في مضيق هرمز، مؤكدة أن التحقيقات لم تحدد حتى الآن الجهة المسؤولة عن الحادث.

 

وأوضح وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون أن هناك تفاصيل ما تزال بحاجة إلى تدقيق وتحليل إضافي قبل إصدار أي استنتاج نهائي بشأن طبيعة الهجوم أو الجهة المنفذة.

 

جاءت تصريحات الوزير بعد إعلان وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن هجوماً بواسطة “جسمين طائرين مجهولين” أدى الأسبوع الماضي إلى انفجار وحريق على متن سفينة الشحن “إتش إم إم نامو”، التي ترفع علم بنما وتشغلها شركة الشحن الكورية الجنوبية إتش إم إم.

 

وذكرت الوزارة أن نتائج التحقيق الأولي أظهرت وجود حطام لمحرك جرى انتشاله من موقع الحادث، على أن يخضع لتحليل إضافي لمعرفة مصدر الأجسام التي استهدفت السفينة.

 

وأكد تشو هيون أن الحكومة الكورية الجنوبية تتعامل بحذر مع نتائج التحقيق، مشيراً إلى أن السلطات أبلغت الولايات المتحدة بالتفاصيل الأولية المتعلقة بالحادث.

 

كما استدعت سول السفير الإيراني لدى كوريا الجنوبية سعيد كوزجي بعد إعلان نتائج التحقيق الأولية، في خطوة قالت إنها تهدف إلى شرح موقف الحكومة الكورية الجنوبية ومناقشة الملابسات المرتبطة بالحادث.

 

كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اتهم إيران سابقاً بإطلاق “بعض الطلقات” على سفينة “إتش إم إم” وأهداف أخرى في المنطقة، وسط تصاعد التوتر في الخليج.

 

لكن السفارة الإيرانية في سول نفت بشكل “حازم وقاطع” أي تورط للجيش الإيراني في الهجوم، مؤكدة أن طهران لا علاقة لها بالحادث الذي وقع في مضيق هرمز.

 

وكان على متن السفينة 24 فرداً من الطاقم، بينهم ستة كوريين جنوبيين، فيما لم تُسجل أي إصابات بشرية رغم الانفجار والحريق اللذين أصابا السفينة.

 

وقع الحادث بعد ساعات من إطلاق الولايات المتحدة عملية “مشروع الحرية”، وهي مهمة بحرية أميركية تهدف إلى مرافقة السفن وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، قبل تعليقها لاحقاً.

 

أثارت العملية الأميركية توتراً إضافياً في المنطقة، إذ اعتبرت إيران أن التحرك الأميركي يشكل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أوائل أبريل/نيسان الماضي.

 

يُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تصعيد أمني فيه مصدر قلق مباشر للأسواق الدولية وحركة التجارة العالمية.
 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 1