“المريض صفر” يفجّر تفشي فيروس هانتا على سفينة سياحية

2026.05.10 - 18:26
Facebook Share
طباعة

كشفت تقارير إعلامية عن تحديد ما يُعتقد أنه “المريض صفر” في حادثة تفشي فيروس “هانتا” على متن السفينة السياحية “هونديوس”، التي كانت في رحلة بحرية قبالة جزر الكناري الإسبانية، وسط استمرار عمليات إجلاء الركاب وتقييم الوضع الصحي على متنها.

 

ووفقًا لمصادر نقلت عبر منصة “إكس”، يُرجّح أن عالم الطيور الهولندي ليو شيلبيرود، البالغ من العمر 70 عامًا، كان أول المصابين بسلالة “الأنديز” من فيروس هانتا، بعد زيارته موقعًا يحتوي على مخلفات يشتبه بتلوثها بالقوارض قرب مدينة أوشوايا في الأرجنتين، قبل صعوده إلى السفينة مطلع نيسان.

 

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن شيلبيرود توفي في 11 نيسان بعد إصابته بأعراض تشبه الإنفلونزا، فيما لحقت به زوجته لاحقًا، إضافة إلى راكب ألماني، في حين رُبطت عدة إصابات أخرى بالتفشي الذي شمل ما لا يقل عن سبع حالات مؤكدة أو مشتبه بها.

 

وكان الفيروس قد ظهر على متن السفينة “إم في هونديوس”، التي انطلقت من الأرجنتين باتجاه القطب الجنوبي مرورًا بالمحيط الأطلسي، ما دفع إلى حالة استنفار صحي ومتابعة دقيقة لركاب السفينة وطاقمها.

 

ويُعرف فيروس هانتا بأنه ينتقل بشكل أساسي عبر ملامسة فضلات القوارض أو التعرض لها، وتبدأ الإصابة عادة بمرحلة حضانة قبل ظهور الأعراض، ما يرجّح أن العدوى الأولى حدثت قبل انطلاق الرحلة البحرية.

 

وفي السياق نفسه، باشرت السلطات الإسبانية إجلاء الركاب من السفينة الراسية قرب جزيرة تينيريفي، حيث نُقل عدد منهم إلى البر عبر قوارب صغيرة، مع إعطاء الأولوية للمواطنين الإسبان وفق ترتيبات نقل تدريجية.

 

ويأتي هذا التطور في ظل متابعة صحية دولية للحادثة، التي أثارت قلقًا واسعًا رغم التأكيدات الصحية بأن خطر انتقال الفيروس بين البشر يظل محدودًا، وأن احتمالات تفشيه على نطاق واسع تبقى منخفضة مقارنة بفيروسات أخرى معروفة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


فيروس هانتا

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 8

اقرأ أيضاً