مسيّرات حزب الله تغيّر معادلة المواجهة

2026.05.10 - 17:05
Facebook Share
طباعة

في موقف سياسي وميداني جديد، أكد رئيس تكتل “نواب بعلبك الهرمل” النائب حسين الحاج حسن أن قدرات “المقاومة” الجوية والصاروخية باتت، بحسب تعبيره، تمثل عامل إرباك للجيش الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن التطورات الميدانية في جنوب لبنان انعكست على إعادة تموضع بعض الوحدات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

 

وجاءت تصريحات الحاج حسن خلال مشاركته في مراسم تشييع أحد عناصر “حزب الله” في بلدة يونين، حيث شهد التشييع حضورًا شعبيًا ومراسم تأبين داخل البلدة.

 

وفي كلمته، تحدث الحاج حسن عن مسار المواجهة مع إسرائيل، معتبرًا أن ما وصفه بقدرات “المقاومة” العسكرية، ولا سيما الطائرات المسيّرة، شكلت عنصرًا جديدًا في ساحة الصراع، مضيفًا أنها لم تواجه حتى الآن، وفق رأيه، معالجة حاسمة من الجانب الإسرائيلي. كما أشار إلى استمرار الردود الميدانية على ما يعتبره “خروقات” متكررة في الجنوب.

 

وتناول الحاج حسن في حديثه الوضع السياسي الداخلي، منتقدًا بعض المواقف الرسمية اللبنانية، معتبرًا أنها تتأثر بالضغوط الخارجية في ما يتعلق بملف التهدئة والتفاوض.

 

وشدد على أن قرار المواجهة والرد على التطورات الميدانية، وفق وجهة نظره، هو قرار لبناني داخلي مرتبط بالظروف الميدانية على الأرض، ولا يخضع لأي تدخل خارجي، على حد تعبيره.

 

كما تحدث عن مجموعة من الثوابت التي يراها ضرورية في المرحلة المقبلة، من بينها وقف العمليات العسكرية، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، إضافة إلى ملف النازحين وإعادة الإعمار.

 

ويأتي هذا الخطاب في ظل استمرار التوتر العسكري على الحدود الجنوبية للبنان، حيث تشهد المنطقة تبادلًا مستمرًا للعمليات بين الجانبين، يترافق مع غارات إسرائيلية متكررة على عدد من البلدات الجنوبية، وسقوط خسائر بشرية ومادية.

 

في المقابل، تتحدث بيانات صادرة عن جهات معنية عن تنفيذ عمليات ميدانية استهدفت مواقع وآليات عسكرية في الجانب الآخر من الحدود، وسط استمرار حالة التصعيد على امتداد الجبهة الجنوبية. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى

أبرز العناوين ذات الصلة:


حزب الله لبنان اسرائيل

اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2

اقرأ أيضاً