ذكرت صحيفة The Washington Post أن تزايد حالات المغادرة الطوعية بين المهاجرين المحتجزين في الولايات المتحدة يرتبط، بحسب مختصين، بسياسات تشددية تدفع المحتجزين إلى التخلي عن محاولات البقاء داخل البلاد.
ونقلت الصحيفة عن الباحثة في شؤون الهجرة هايدي ألتمن قولها إن ما يحدث يبدو جزءا من سياسة ترحيل جماعي غير مباشرة، تعتمد على دفع المهاجرين إلى مغادرة الولايات المتحدة حتى في الحالات التي قد يمتلكون فيها أساسا قانونيا يسمح لهم بالبقاء.
كما أشار أريل رويز سوتو، المحلل البارز في Migration Policy Institute، إلى أن غياب فرص الإفراج بكفالة يمثل عاملا رئيسيا في ارتفاع أعداد الراغبين بالمغادرة الطوعية، موضحا أن كثيرا من المحتجزين باتوا يفضلون العودة إلى بلدانهم بدلا من الاستمرار في الاحتجاز لفترات طويلة.
وفي سياق متصل، استعرضت الصحيفة شهادة شاب من الشرق الأوسط يبلغ من العمر 33 عاما ولا يملك أي سجل جنائي، قالت إنه تعرض لضغوط نفسية حادة داخل الحبس الانفرادي، ما تسبب بإصابته بنوبات هلع ودفعه إلى إيذاء نفسه.
وأضاف التقرير أن الشاب قرر المغادرة بعد تهديده بالترحيل إلى أوغندا، حيث نقلت الصحيفة عنه قوله لشقيقه إنه يفضل العودة إلى بلده على البقاء في ظروف الاحتجاز أو نقله إلى دولة أخرى.