كشف مصدر أمني عراقي أن الجهات المختصة لم ترصد وجود أي قوة إسرائيلية داخل صحراء غرب العراق خلال فترة الحرب، مشيرا إلى أن التقديرات المتوفرة ترجح ارتباط تلك التحركات بقوات أمريكية.
وأوضح المصدر أن أجهزة تشويش ومنظومات إنذار جرى رصدها في منطقة وادي شنان الواقعة غربي العراق، مؤكدا في الوقت ذاته عدم وجود أي قوة عسكرية منتشرة حاليا على الأرض داخل المنطقة.
وأضاف أن قوات أجنبية نفذت خلال فترة الحرب عمليات إنزال في بادية النجف والسماوة من دون تنسيق مسبق مع السلطات العراقية، لافتا إلى أن تلك التحركات جرت في مناطق صحراوية بعيدة ومعزولة.
وبيّن المصدر أن المواقع التي يجري تداولها إعلاميا تقع ضمن مناطق نائية تخلو من أي وجود سكاني أو انتشار أمني دائم، ما يجعل الوصول إليها ومراقبتها أمرا معقدا بسبب طبيعتها الجغرافية الصحراوية.