دقماق لـ"آسيا نيوز":... العفو العام حق للموقوفين الإسلاميين وأدعو الحكومة الى سحب الجنسية اللبنانية من مقاتلي الحزب

2026.05.09 - 13:17
Facebook Share
طباعة

أشار أحد أبرز شخصيات التيار السلفي في لبنان الشيخ بلال دقماق في تصريح خاص لوكالة آسيا نيوز الى أن "قانون العفو العام عمل عليه الموقوفين الاسلاميين وأهاليهم ومرجعياتهم الدينية، واقاموا التظاهرات والاتصالات ومراجعات كثيرة، ومع ذلك هناك من يريد ان يقطف ويستفيد من هذه النتيجة بدون اي مردود لأصحاب هذا القانون اي الموقوفين الاسلاميين، كما أن

 

"البعض يريد استخدام هذا القانون لإخراج بائعي الحشيش وهم بمعظمهم من الطائفة الشيعية، وإخراج عملاء لحد وهم من الطائفتين المسيحية والشيعية ومطعمة درزياً، ولكنهم وضعوا استثناء لمنع اخراج الموقوفين الاسلاميين بحجة قتال الجيش".

 

وأضاف:"اذا اردنا تطبيق القانون بحبس كل من قاتل وتسبب بقتل الجيش فعندها عليهم ان يضعوا الجنرال ميشال عون في السجن حيث ورط الجيش مع الجيش السوري ومع القوات اللبنانية، وليقوموا ايضا بوضع القوات اللبنانية بالسجن لانها قاتلت الجيش اللبناني وليضعوا حركة امل والحزب الاشتراكي الذين قاتلوا الجيش في الثمانينات، وبالتأكيد يجب وضع مقاتلي حزب الله

 

في السجن حيث الأمثلة كثيرة، و"قانون العفو هو من نتاج صانعه وبالتالي يحق للموقوفين الاسلاميين الحصول على براءة اختراع، وأن يتم اطلاق سراحهم دون اي شروط او استثناءات، وهم اصلا مظلومين وطال وجودهم في السجون".

 

كما يشير الشيخ دقماق الى ان "الزعماء السنة هم اكثر من تقاعسوا عن مناصرة اهل السنة وأولهم سعد الحريري، حيث كانت هناك صفقات وعلاقات بهدف ارضاء حزب الله وحبران باسيل، ولكن هذا الامر بات مكشوفا ونحن لا نكشف سراً، والآن كل جهة تريد شد اللحاف نحوها حيث ان هناك انتخابات بعد سنتين وكل جهة تريد تبييض وجهها مع جماعتها بأنها ضد

 

الارهاب، واخرجت عملاء لحد وتجار الحشيش والسارقين والخاطفين، وكل ذلك ياتي على ظهر أهل السنة لانه لا توجد لديهم مرجعية، حتى دار الفتوى طالبت مؤخرا وعلى استحياء بالافراج عن الموقوفين الاسلاميين واصدار قانون العفو والمفتي دريان ليس على دراية بما يحصل، بينما مفتي طرابلس فهو ابعد ما يكون عن قيادة او معالجة هذه الامور".

 

من جهة ثانية يعتبر دقماق ان ما وصفه بـ"القتال بين العدو الاسرائيلي والعدو الايراني ممثلا بحزب الله في لبنان لن تكون له ردات فعل داخلية، ويعتبر ان "الاحداث الدائرة تضر فقط جيراننا الشيعة حيث تسبب بمقتل الاف اللبنانيين بسبب حزب الله".

 

ويضيف دقماق:"أما مقاتلي حزب الله في لبنان فلا ندري ان كان بامكاننا ان نعتبرهم لبنانيين او ايرانيين، واشجع الحكومة اللبنانية ان تسحب منهم الجنسية اللبنانية لانهم يقاتلون من اجل ايران ولا علاقة لنا بهم، بينما المدنيين فهؤلاء قتلوا ظلما بسبب ارتكابات حزب الله تلبية لمطالب واهداف ولي الفقيه في ايران والذي تم قتله على يد اليهود".

 

ويشير الشيخ دقماق الى ان "ايران هذه الدولة العظيمة والتي تمتلك اسلحة بالستية واذرع تلقت ضربة قوية جدا لها وتم اضعافها، واليوم الولايات المتحدة تحاصر ايران واقتصادها بات تحت الحضيض، ويضيف:"نحن ضد العدوان الصهيوني بكافة اشكاله، لكن لا نتدخل في المعركة بين حزب الله والعدو الصهيوني حيث أن حزب الله تعامل معنا في 7 ايار كأنه عدو

 

صهيوني، ومن خلال قتل أهلنا في سوريا وعبر تدخله في دول الخليج وغيرها".

ختاما يستبعد دقماق أن تكون المتغيرات السياسية في سوريا لعبت أي دور على ملف الموقوفين الإسلاميين في لبنان، والذي كان يتم العمل عليه منذ العام 2019 حيث بُذلت جهود كثيرة من أجله، والادارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس الشرع لعبت عملت على التدخل بالملف المتعلق بالموقوفين السوريين في لبنان حيث تم نقلهم الى دمشق، ولكن لا نية للجانب السوري للتدخل بالشؤون اللبنانية نتيجة الظروف الدولية والمحلية". 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 3 + 2

اقرأ أيضاً